الجانب غير المحتل من القدس — اتحدت جيوش الدول العربية للتصدي إلى اعتداءات إسرائيل المتكررة على شعب قطاع غزة وباقي التراب الفلسطيني غير المحتل، في ما إعتبره محللون ثاني حركة وفاق عربية في الظاهر فقط منذ مسرحية 1967.Old City from the Mount of the Olives

وتأتي الحركة بعد إتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع والدة طفل فلسطيني حرق من قبل المستوطنين من دون قصد، حيث أنهم قالوا أنهم كانوا يحاولون إحراق بلدته ومدرسته وعائلته وليس الطفل شخصياً.

وكان نتنياهو قد قال إن حرق الطفل الفلسطيني على يد “متطرفين” هو “عمل حقير” والذي قام به “إبن كذا وكذا”، مما أثار غضب الجيوش العربية لعدم جواز التلفظ بألفاظ نابية أمام امرأة صائمة.

وقال المتحدث الرسمي بإسم الجيوش العربية إنه قد حان الوقت، مع صعود الأعمال إلى السماء يوم الخميس القادم، لكي يتحد العرب مرة أخيرة على أمل أن يتوقف الناس عن الحلم بالجيوش العربية المتحدة كحل لأي مشكلة غير تسلية العدد الهائل من المجندين من ذوي الاحتياجات العامة.

وأعرب متحدث جامعة الدول العربية بأن إسرائيل ستصبح قريباً  شيئاً من الماضي في حال لم تتراجع عن وجودها، حيث أن فرق العتاد بين المشاركين في الحرب يمكن تلخيصه بفارق عدد الرؤوس النووية المملوكة من قبل كل منها.

هذا و قد بدأ سمك البحر امتناعه عن الطعام ابتداءً من صباح اليوم ليتجهز لوجبته الكبرى.

 

مقالات ذات صلة