علمت الحدود من مصادر مقرّبة من الخليفة العثماني رجب الطيب أردوغان أن الخليفة ابتعث رسولاً إلى والي العراق أبو بكر البغدادي، يستعلم منه عن آخر ما وصلت إليه البلاد من حال. وأمر الخليفة عبر رسوله بأن يقدم الوالي البغدادي سرداً وشرحاً لما وصل مسامع أمير المؤمنين من أنباءٍ لم تسرّ، عن أن الوالي نصّب نفسه أميراً لبلاد المسلمين، الأمر الذي “أغضب الخليفةَ كثيراً وعكّر صفوه، أدامه الله وثبّت خطاه”، على حد تعبير الرسول.Recep-Erdogan-Turkish-PM

وأكد حامل كتاب الخليفة ولسانه، قبيل أن يمتشق فرسه نحو ثغر الموصل، “أن الخليفة، نصره الله وسدّد مرماه، تكدّر عندما وصل إلى مسامعه أن جيوش الفتح قد تكبّرت وخالت أن النصر أتى بسيفها دون غيرها، فغاب عن بالها التواضع إلى الخليفة وإرسال خمس ما طرحه الله لها من غنائم”. وأضاف: “إن حوالة مالية بسيطة موجهة إلى كاتب خزنة الخليفة في سويسرا كانت لتكفي لتفادي غضبه”.

ومن المتواتر أن أبا بكر البغدادي، وبعد فتحه ثغر الموصل، أعلن نفسه خليفةً بمبايعة “من ضلّ” من أهل العراق، على حد تعبير الخلافة. وفي حال صحّت هذه الأنباء، فقد لا يجد أمير المؤمنين الكثير لفعله أصلاً.

مقالات ذات صلة