blackhole

يمثّل الثقب نقطة زمكان تتحدّب الحريات من حولها

أشارت دراسة أعدّها مركز ذي بوردر للأبحاث العلمية إلى أن الإنترنت قد يكون بصدد تشكّل ثقب أسود في داخله. وتمكن المبرمجون من تحديد موقع الثقب وكتلته المعلوماتية بصعوبة، نظراً للوزن الثقيل للقطب والذي يؤدي إلى جذب أي معلومة تمر بجانبه إلى مركزه المظلم.

وعلى الرغم من وجود ثقوب سوداء للإنترنت حول العالم٬ مثالاً في إيران والصين وتركيا٬ إلا أن الأردن هي أول ثقب أسود إنترنتّي يثبت مبدأ عدم التأكد الخاص بآيزنبرغ٬ حيث أن السلطات المسؤولة عنه ثابتة لا تتغير، وأقامت الحجب وألغته مرات عديدة.

وتبين أن الثقب قد يكون متمركزأ في الأردن وتحديداُ العاصمة عمّان. وتم التأكد من أن الثقب الأسود المتشكل بدأ بالفعل بجذب المعلومات في الشبكة، حيث  تمكن العلماء من قياس كميات المعلومات المتدفقة عبر الشبكة إلى الأردن، لكن تبين أن مجموع المعلومات التي تصل المستخدمين الأردنيين أقل كماً. وبعد التأكد من عدم وجود فساد في العملية، وذلك بالاستعانة بهيئة مكافحة الفساد في هيئة مكافحة الفساد، تبين أن الثقب الأسود كان هو وراء ما يختفي من معلومات.

وبدأ مستخدمو الإنترنت بالفعل بفقدان القدرة على الوصول لموقع حبر منذ ظهر اليوم. لكن الدراسات الحديثة تؤكد أن سرعة تنامي الثقب مرتبطة بكمية ما يجذبه من معلومات، وبالتالي فإنه في حال الاستمرار على هذه الوتيرة، فقد يتضخّم الثقب الأسود ليبدأ بحجب مواقع كفيسبوك أو حتى غوغل. وتشير الأرقام الأولية إلى أن مركز هذا الثقب هو نفسه مبنى دائرة ********* ******.   وهو الأمر الذي لم تنفه أو تؤكده أي من مصادرنا.

مقالات ذات صلة