da3ish

داعش، عودة إلى الزمن الذهبي

العراق — اعتذرت ما كانت تعرف سابقاً بـ “دولة الإسلام في العراق والشام” للمجاهدين المتوافدين عليها رغبةً بالانضمام لصفوفها هذا الأسبوع. وجاء الاعتذار بسبب عدم قدرة الدولة على استقبال الأعضاء أو المواطنين الجدد بسبب الانشغال بعملية إعادة تصميم العلامة التجارية وطرح أسهم جديدة في بورصات الدول والحركات والمنظمات خلال الأسبوع القادم.

وتقوم دولة الخلافة الآن بمجموعة تدابير هيكلية وتسويقية وإعلانية في محاولة للابتعاد عن الصورة السيئة التي ارتبطت بالحركة منذ ظهورها. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة المعروفة سابقاً بدولة الإسلام في العراق والشام أن الدولة تقوم حالياً بإعادة هيكلة وتعديل نظامها الداخلي بحيث تسمح لذوي الديانات الأخرى [أهل الكتاب] بالانضمام إليها. ويصب هذا التعديل في ظل رؤيتها التوسعية في المنطقة، ولكنها رفضت ضم كل من الشيعة والسنة في الشرق الأوسط وتوعدتهم بأنها ستحتل ما يسمونه الآن “بدولهم”.

ومن جانب آخر وفي إطار هذه الإجراءات، بدأت الدولة بالعمل بمبدأ المبايعة، الأمر الذي يرفع من صورتها ومركزها على مقياس الديمقراطية، حتى بالمقارنة مع العديد من الدول في المنطقة. ويرى مراقبون أن الحركة/الدولة بصدد تطوير صورتها في الغرب على غرار باقي الأنظمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة أبو محمد العدناني إن الحركة “ارتبطت في أذهان الناس بالصورة السيئة للإسلام عند الغرب والمسلمين أنفسهم، ولذلك قمنا بالاستعانة بشركة دعاية وتسويق عالمية تعمل حالياً على إعادة تصميم شعارنا. وكيلنا الإعلامي الجديد عمل في عدة مؤامرات ودسائس وهو مصمم ربيعين سياسيين على الأقل، ثقتنا كبيرة في مستقبلنا ومستقبل المنطقة”.

مقالات ذات صلة