أفادت دراسة نفذّها مركز الحدود للدراسات بأن الإنتاجية في رمضان ستزداد بما نسبته 58% على الرغم من القرار رئاسة الوزراء بتقليص ساعات الدوام. وتشير الدراسة إلى مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى ارتفاع الإنتاجية، وأهمها هو بركة الشهر الفضيل الذي سينعم على الجميع بالخير بغض النظر عن مجمل الناتج المحلي.

وكان رئيس الوزراء قد أوعز بتحديد ساعات العمل من الساعة العاشرة وحتى الثالثة في أيام الشهر الفضيل للمؤسسات الحكومية والخاصة والمستقلة. واستثنى القرار تلك المؤسسات التي لا تعتبر حكومية ولا خاصة ولا مستقلة، مثل المخابرات العامة والهيئات والمؤسسات شبه-ربع-الحكومية-المستقلة، وسيارات بيع الغاز وقطاع تجارة الحشيش.صور+رمضان+كريم

وتشير الدراسة إلى أن المؤسسات الحكومية ستشهد ارتفاعاً في انتاجيتها بما قيمته 35% من أصل الصفر المطلق الذي تحققه في الأشهر العادية. ويعزى هذا الإرتفاع إلى كون ساعات دوام رمضان المقلّصة أطول من ضعف عدد ساعات الدوام التي يلتزم بها الموظفون الحكوميون أصلاً.

وسيشهد الشهر الفضيل أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الأمن والأمان والاستقرار وذلك نظراً لاستثناء الأجهزة الأمنية من قرارات وسلطات رئيس الوزراء. وجاء استثناء الأجهزة الأمنية بسبب اقتراب موعد وصول داعش، خاصة أن مقاتلي داعش لن يصوموا هذه السنة لكونهم على سفر.

ومن المتوقع أن ترتفع الإنتاجية للفرد والعائلة أيضاً في البلاد. ويعود هذا الإرتفاع إلى ازدياد نشاطات الأفراد في الانتاج الغذائي على الصعيد المطبخي. ولن تتزايد الإنتاجية الغذائية من حيث الكمية فحسب، بل ومن حيث النوعية أيضاً. ومن المعروف أن معدلات الاستهلاك الغذائي تزداد عادة في أشهر الصوم والتعفف بالمقارنة مع الأشهر العادية الأخرى.

 

مقالات ذات صلة