الصورة منقولة عن حساب الإنستاجرام الخاص بالأسد

فاز جلالة الملك بشار الأسد بفترة انتخابية ثالثة في حدث ديمقراطي هو الأول من نوعه في المنطقة منذ أن افتقد والده برحمة الله في القرن الماضي.

وفاز الأسد بفارق صغير عن مجهولين أثنين تطوعا لوضع أسمائهم كملاحظات هامشية على بطاقة الاستفتاء. وحصد الأسد أقل من 90% من الأصوات، في حين توزعت الأصوات المتبقية بين مهجر وجريح وقتيل.ومن الملفت للنظر تجاوز عدد منتخبي الأسد عدد المخول لهم الاقتراع، حيث أن أعداداً كبيرة من الناخبين توزعوا في أماكن متعددة حول العالم.

وشهدت الانتخابات لجوء العديد من المواطنين للتصويت بالدم نظراً لوفرته في الأسواق وبسعر رخيص، حيث أن الأسد قد اتبع نهجاً اقتصادياً مميزاً في السنوات الماضية لإنعاش الدولة، وذلك عبر تخفيض أسعار الدم ورفع كلفة الحرية.

وبفوز الأسد، ستسنح الفرصة لاستكمال مشاريع مهمة للدولة السورية، كمشروعي لامركزية الدولة وإعادة الأعمار.

وتمكنت مبادرة تنشيط السياحة والمعروفة بـ “سوريا خلصت، بس الأزمة بخير” حتى الآن من رفد المشهد السوري بنحو ثلاثة ملايين سائح-لاجئ داخلي، فضلوا جميعا اللجوء في بلدهم على السياحة في الخارج.

مقالات ذات صلة