thumb

نظارتان شمسيتان تحدقان ببعضهما البعض

تسلمت السلطات المصرية صباح الأمس آخر أفواج الناخبين السوريين، والذين قاموا بالادلاء بأصواتهم في الانتخابات المصرية. ويأتي هذا الفوج الخامس والأخير ضمن الاتفاق ما بين البلدين لتبادل الناخبين في حال اضطر أي منهما لإجراء إنتخابات “نزيهة وشفافة”، لا سمح الله.

وكان الإقبال على صناديق الاقتراع في مصر قوياً و #دعيييفاً في نفس الوقت، الأمر الذي أجبر “اللجنة العليا لدعم السيسي” على تمديد العطلة في مصر لليوم الثالث البارحة. وتشهد مختلف المحافظات المصرية حملات مقاطعة شرسة للانتخابات أملاً من المواطنين بيوم إجازة آخر.

ويشمل اتفاق التبادل بين البلدين مخططات واضحة لتقسيم مجموعات الناخبين وتبادلها. فعلى سبيل المثال، سيقوم ناخبو محافظة الجيزة المصرية بالانتقال إلى محافظة الرقة السورية بمجرد الانتهاء من التصويت. وبالفعل، باشرت فرق التصويت أ وب بالتحرك إلى سوريا اليوم بعد الانتهاء من تسليم الفوجين ج وه لمصر مساء الأمس.

وتفيد مصادر مقربة أن سلطة المواصفات والمقاييس المصرية كانت قد رفضت إدخال شحنة من الناخبين السوريين البارحة بسبب “عدم صلاحية الشحنة للإستهلاك الانتخابي المصري”. وتشير التسريبات إلى أن الشحنة التي تم رفضها كانت مكونة من أفراد بحاجة للرعاية الصحية، وذلك نظرا للعنف الدائر في سوريا على الرغم من الانتخابات. وكان بعض أفراد الشحنة يعانون من فقدانهم لأصابع الابهام أو تبعثر الأعضاء بسبب أجواء الانتخابات السورية.

 

مقالات ذات صلة