mozaheb20130522133722677

السفير السابق في أمسية شعرية وقصصية أقامها
تحت عنوان “الأسد: ملك الغابة وقلبي”

طالبت الحكومة الأردنية نظيرتها السورية باستبدال سفيرها في الأردن بهجت سليمان برجل طاولة 1 متر خشب زان متعددة الاستخدامات، بشرط أن تصدر الرجل الجديدة أصواتاً غير مرغوب فيها بشكل أقل من السفير السابق.

بالمقابل، صرح السفير السابق بهجت سليمان أن قرار الحكومة الأردنية من الغرابة في موضع، حيث أنه وبعد افتتاح أيكيا في الأردن لا توجد حاجة لأي قطع أثاث إضافية جديدة.

ومن جانبها، قالت دمشق أن القرار مرفوض نهائياً، وأن السفير “ما بيسوى رجل طاولة أكثر من 0.5 متر”.

وفي تصريح لمصدر مطلع، قال إن دمشق تدرس إعادة بهجت سليمان إلى العاصمة الأردنية مرة أخرى رغم طرده لأنها: “ضاقت ذرعاً بتصريحاته المختلفة والكثيرة منذ عودته إلى دمشق أول أمس”.

 

تساؤلات ونظرية المؤامرة

تسود تساؤلات عن أي سبب تحديدا هو الذي دفع بالسلطات الأردنية لطرد السفير السوري لديها في الأساس.

فبحسب السلطات الأردنية، فإن طرد السفير جاء “على خلفية استمراره بتشغيل الموسيقى بصوت مرتفع من مكتب السفارة على الرغم من عدة تنبيهات” وذلك بحسب البيان الذي تلقت الحدود نسخة منه. ومن المعروف عن السفير السابق شغفه بالموسيقى الكلاسيكية والباليه والموسيقى الشيطانية “الهيفي ميتال”.

وبحسب مصدر مقرب من دوائر صنع دوائر صنع القرار الأردنية، فإن الحكومة قامت بطرد السفير لسبب آخر وهو “مجمل أعماله الأدبية المكتوبة”. وأضاف: “لسنوات وبهجت سليمان يقدم أعمالا شفوية ومكتوبة دون المستوى وبدون ترخيص، ولذلك أوصت دائرة المطبوعات والمنشورات بطرده”.

 

وزارة الخارجية “فوجئت بالقرار”

وعلمت الحدود أن وزارة الخارجية الأردنية فوجئت بتعليمات دائرة المطبوعات والنشر بطرد السفير السوري وذلك لأنها لم تكن تتوقع هذا القرار.

وتعتبر دائرة المطبوعات والنشر السلطة الأردنية المخولة بمنح تصاريح الطباعة والكتابة والإدلاء بالتصريحات والتفكير في البلاد وزيارة مخيم الزعتري، الأمر الذي يضعها أحيانا في تعارض مع رئاسة الوزراء أو وزارتي الداخلية أو الخارجية.

نبذة

بهجت سليمان: كاتب سوري معروف وناشط اجتماعي، عاش لسنوات طويلة وعمل في مجالات عدة. ظهر نجم بهجت سليمان في الجهات المختصة وتدرج فيها من جلاد وضابط جلادين إلى مناصب عليا شملت قائد جهة مختصة وسفير غير مرغوب به. له عدة مؤلفات أشهرها مجموعته القصصية عن الرئيس السوري السابق تحت عنوان “أنا والرئيس ما وراء الكواليس”. عرف باهتمامه بالموسيقى واعتاد الاستماع للموسيقى المرتفعة من مكتب السفارة السورية في عمان. تنسب له تصريحات عدة عن مواضيع متنوعة كالأردن وعدم وجود متظاهرين في سوريا وعن الأوضاع بشكل عام. شملت أعماله عروضا في فيزياء الجسد وفنون الإيحاء والإغراء.

 

مقالات ذات صلة