pope

البابا مشيرا للنشامى أثناء تنفيذ المعجزة

تمكن البابا في أول أيام زيارته لمنطقة الشرق الأوسط من صنع معجزة تمثلت بعبور دوار مزدحم في العاصمة الأردنية (دوار الداخلية) الأمر الذي أشاد به الجمهور المتواجد في محيط الدوار.

وبعكس معجزة المسيح في العبور على بحيرة طبريا، فإن البابا استخدم أدوات متطورة للقيام بمعجزثه، شملت إغلاق بعض طرق العاصمة واستخدام نحو ١٠ آلاف شرطي أردني ومعدات الاتصال اللاسلكي.

ونقلا عن حساب البابا على تويتر في وقت سابق، غرد البابا قائلا: “صلوا من أجلي” فيما قد يفهم تلميحا على سوء تنظيم دوار الداخلية في عمان وخطورة عبوره، أو تعبيرا عن خوفه من سياسات الدولة الإقتصادية التي قد تمسه أثناء الزيارة كما فعلت مع معظم سكان البلاد.

وعلى غرار اليسوع الذي قام في السابق باطعام عشرات آلاف المصلين باستخدام رغيفين وسمكة، سيقوم البابا بمعجزة أخرى اليوم باستخدام الكعك والبيض من مخبز سلاح الدين، والنبيذ المحلي الرديء، وعلى حساب الموازنة الأردنية أيضا.

ورجح محللون أن يضطر البابا لاستخدام معجزة المائدة في وقت لاحق، نتيجة توقع رفض الجمهور للنبيذ الأردني، أو من باب التوافق بعد اتهامه بالتنظير للصهيونية.

ويتساءل مراقبون عن السبب الذي دفع بالبابا لتكرار هذه المعجزات تحديدا، بدلاً من معجزات أخرى كالتعرض للصلب والقيام من الموت، أو صنع معجزة شفاء الأطفال في مستشفى الحسين للسرطان والتي قام بمثلها المسيح في ذلك الوقت.

وسيلتقي البابا غدا مجموعة من الأطفال اللاجئين من سوريا والعراق في تقليد أساسي في الكنيسة يتمثل بمد اليد للأطفال في لمسات من الحب والحنان.

وآثر البابا معاينة الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في موطنهم الطبيعي اسرائيل. حيث يزور البابا الأراضي الفلسطينية غداً قبل الإسرائيلية في إشارة واضحة.

وفي هذه اللحظات، يقوم مراسلو الحدود بالبحث عن اعتصام ما فيما يتعلق بمقاطعة البابا لدولة اسرائيل.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم استخدام مثل هذا الكم من العناصر الأمنية الأردنية منذ مظاهرات تشرين ومظاهرات دوار اللؤلؤة في البحرين.

 

مقالات ذات صلة