Orion_with_ATV_SM

ويتأكد خبراء وزارة الإفتاء من جواز استخدام تكنولوجيا الغرب,
كسفن الفضاء والنظام البنكي ووربطة العنق

الرياض — قامت الحكومة السعودية اليوم الأربعاء بعقد صفقة مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بقيمة ٢٢٠ مليار دولار لشراء سفينة فضائية مأهولة صنعت خصيصا لمراقبة الحكومة الأمريكية وخططها.

وقالت الحكومة السعودية في بيان حصري

أن جميع المهندسين الذين سيقومون بإطلاق المركبة هم من أصول بنجالية وباكستانية، وسيكتفي المهندسون العرب بأخذ صور بجانب المركبة مرتدين زي رواد الفضاء الرسمي الذي تم إلحاقه بالمجان من قبل ناسا مع الصفقة.

ويقوم حالياً مهندسو وزارة الإفتاء السعودية بمعاينة المكوك للتأكد من أن استخدامه حلال تبعاً لآخر الفتاوى فيما يتعلق بالفضاء الخارجي.

وفي تصريح حصري آخر، لم يتمكن المهندس البنجالي المسؤول عن المشروع من أن يقول شيئاً لأنه لا يتكلم العربية.

وتنوي الحكومة السعودية شراء معدات أخرى من ناسا، منها صاروخ نووي عابر للقارات يمكن أن يصوب باتجاه واشنطن، في حال قررت الحكومة الأمريكية “الجبانة” التلاعب مع العرب أو الخروج في لقاءات حميمة مع الحكومة الإيرانية.

وبحسب المهندس السعودي المسؤول عن المكوك صاحب السمو الشيخ الأمير “إن هذه الصفقة تعتبر نصراً واضحاً للعرب في وجه الفرنجة، وأنها تتوج اهتمامنا المتزايد بالعلم في السنوات القليلة الماضية”.

“تعتبر هذه الصفقة دليلاً واضحاً على إمكانياتنا العلمية العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص، حيث أخرجنا حاليا جيلاً كاملاً من العلماء العرب الذين يستطيعون أن يلتقطوا صوراً بجانب مكوك فضائي، ولا يمكن لمن يشاهد الصورة أن يشك في علمهم”.

مقالات ذات صلة