بعد سنوات من البحث تحت المجهر، ظهر الإنجاز على شاشة التلفاز

بعد سنوات من البحث تحت المجهر، ظهر الإنجاز على شاشة التلفاز

تمكن فريق الحدود للأبحاث والدراسات من العثور على ما قد يكون “أول إنجازات حكومة النسور” منذ تشكيلها وبدء عمليات التنقيب. وتمثل الإنجاز بعملية تبادل أسرى كاملة تم بموجبها تبادل السفير الأردني المختطف في ليبيا مقابل أحد الارهابيين الليبيين الذين حاولوا تفجير مطار الملكة علياء في السابق. ويعتبر العثور على هذا الإنجاز دليلا قطعيا على أن الدولة الأردنية لا تقل، من الناحية الأمنية على الأقل، عن أفضل الحركات الإرهابية في العالم.

واحتفت مختلف القطاعات والاجهزة والأفراد والفعاليات والمجاميع والجمعيات والمنابر والمؤسسات بالإنجاز، الأمر الذي وصل إلى حد دفع بوزير الشؤون البرلمانية والسياسية (معاً) للمشاركة بالاحتفال. وذكرت مصادر مقربة أن الوزير حاول التقاط صورة “سلفي” مع الأسير المحرر، إلا أنه تم منعه من قبل الأجهزة الأمنية خوفا على الإنجاز الأول.

ويتساءل مراقبون فيما إذا كان من الممكن إعادة تنفيذ هكذا إنجاز نادرعلى صعيد الأسرى الأردنيين في إسرائيل أو السجناء في العراق. وفي حال تم ذلك، فإن حكومة النسور قد تكون أول حكومة أردنية مؤهلة لإطلاق مركبة مأهولة لبقع مثل اللبن ومعان.

ولطالما كان الاعتقاد السائد أن حقبة حكومة النسور قد خلت تماما من الإنجاز بعكس ما تشير إليه الأدلة العلمية التي تم العثورعليها. ويعزى هذا الانطباع السائد لعدم العثور على أي “إنجازات” سابقا من نفس الحقبة، باستثناء مشروعي إيصال الإشعاع النووي عبر مياه المنازل وتنظيم مهرجان عمان المائي.

مقالات ذات صلة