مراسلنا مهند صالح

فجر أحمد الظواهري مفاجأة الموسم عندما أهدى أغنية (أخاصمك آه) لداعش على أثير برنامجه المفضل “ما يطلبه المستمعون”. وقال أحمد الظواهري في تصريح آخر أن “إرهاب اليوم مش زي إرهاب بتاع زمان،  الإرهاب مهنة”.

ayman-al-zawahiri11

الظواهري, رمز التسامح والتعايش في صفوف الارهابيين

وأكد الظواهري أن الجيل الجديد من الارهابين لا يراعي مثل هذه الاعتبارات، مما دفع بالقاعدة للتقدم بشكوى لنقابة الارهابين، في ظل “تقاعس من أعضاء النقابة” على حد تعبيره. وشدد الظواهري على أن “السبب الرئيسي في هذه الآفة هو التدهور المستمر في النشأة الإرهابية، حيث تمت خصخصة مؤسسات الدعوة الإرهابية من أفغانستان إلى جنوب الجزائر، وبات التركيز على المصالح والأهداف الخاصة دون مراعاة لمستقبل الإرهاب في العالم”.

وأكد الظواهري أن القاعدة لم تعد “قادرة على المنافسة في ظل هذه الظروف”.

-ردود فعل متباينة-

من جهته أكد أحد قيادات جبهة النصرة أن السبب الأساسي وراء انتصارات داعش المتلاحقة يعود إلى استخدامهم كلمات السر “cheats” والتي تساعدهم في رفع رصيد صحة الإرهابيين، واستنساخ الجنود، وأساليب أخرى حقيرة مثل حرق الشاشات، على حد تعبيره.

ومن جانب آخر أوضح مفلح الأفاناتي عضو إدارة “إرهابيون بلا حدود“، والتي تتخذ من لندن مقرا لها، أن الوضع الإرهابي في المنطقة “غير مطمئن ويسير من سيء إلى أسوأ”. وشدد مفلح على أهمية حل النزاعات والخلافات بين الجماعات الإرهابية الشقيقة، مذكرا بالمثل الشعبي المعروف “من عمل عملية إرهابية لأخيه الإرهابي انفجر فيها”.

ويرى مراقبون أن العديد من الإرهابيين باتوا يحنون للعمليات الإرهابية التي كانت تجد طريقها للتنفيذ في العقود الماضية. ويسود جو من الإرهاب بين صفوف الإرهابيين أنفسهم، بعكس الفترات الإرهابية الذهبية، حيث كان الإرهاب موجها ضد الكفار فقط، سواء في أفغانستان أو على الأراضي الأمريكية والأوروبية.

وكان تعليق داعش على هذا الخبر على لسان أحد أعضائها “داعش جماعة ملتزمة إرهابيا، لكن الجماعات الإرهابية الأخرى تشعر بالغيرة من داعش لتقدمها الملحوظ”.

مقالات ذات صلة