photo 3

أحد المشاهد الصادقة والمؤثرة من مسيرة الدفاع عن حرية الاعلام

أنهى “ملتقى الدفاع عن حرية الإعلام” أعماله البارحة والتي قام خلالها بالدفاع عن حرية الإعلام كما كان واضحاً من عنواني الملتقى وهذا المقال. وتخللت فعاليات الملتقى عدة كلمات عبّر المتحدثون فيها عن دفاعهم عن حرية الإعلام، حيث شارك الحضور بأسئلتهم ومداخلاتهم التي أكدت على ضرورة الدفاع عن حرية الإعلام، في مناخ عزز ورسخ الشعور بالدفاع عن حرية الإعلام.

وأقيمت فعاليات عدة على هامش الحفلات الموسيقية ومأدبات الغداء التي تضمنها الملتقى، حيث شملت هذه الفعاليات عددا من الاستراحات واعتصاماً محدوداً -ذا سقف وأرضية متقاربين-. وشملت فعاليات الملتقى أيضا ندوات مفتوحة وأخرى مغلقة تناولت موضوع الدفاع عن حرية الإعلام، الأمر الذي شكل صدمة للحاضرين وكاتب هذا المقال وقراءه.

وفوجئ بعض ضيوف الملتقى بكونه مدعوما من “الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي” (USAID)، وهو الأمر الذي أثار استهجانهم. ولم يعرف هؤلاء الضيوف بوجود دعم أمريكي للملتقى قبل حضورهم، وذلك لتعذر قراءة الدعوات التي وجهت لهم، أو الوصول إلى موقع البحث غووغل للاطلاع. وأكد هؤلاء الضيوف استهجانهم للملتقى واستمرارهم بالمشاركة به، وذلك نظرا للحاجة الماسة للدفاع عن حرية الإعلام في ظل أجواء فندق الرويال.

مقالات ذات صلة