download (1)

طاقم الاسعاف في لحظات التشاور عن كيفية التعامل
مع مشكلة بهذا الحجم

أعلنت منظمة السلام الأخضر مسؤوليتها عن عملية انتحارية في شمال السويد والتي تعتبر الأولى من نوعها. وقام الإنتحاري ا. ى. بقتل نفسه في منزله ببطء عبر تناوله لكميات كبيرة من الدهون خلال عقود طويلة الأمر الذي أدى به في نهاية المطاف إلى الموت بجلطة ناجمة عن ترسب الدهون في شرايينه. وتسببت العملية بترويع مجموعة من المواطنين الذين لم يعتادوا رؤية مشاهد عنيفة كحمل شخص على حمالة سيارة الإسعاف، أو حالات البدانة والتخمة المفرطة.

 من جهتها أوضحت منظمة السلام الأخضر أن الانتحاري “كان جزءًا من خلية نائمة تم تجنيدها قبل ١٥ عاماً. وكان الانتحاري قد انضم لصفوف السلام الأخضر في ستكهولم قبيل تجنيده بعشرة أعوام”. وأكدت المنظمة أن الخلية لم تكن نائمة فحسب، بل أن “الانتحاري نفسه قد أمضى سنوات طويلة وهو نائم، الأمر الذي ساعد في عدم اكتشافه والإبقاء على العملية في إطار السرية”.

 من جانب آخر تشهد صفوف داعش وجبهة النصرة خلافات داخلية فيما يتعلق باستخدام الأساليب الجديدة في العمليات الأنتحارية. ففي العام الحالي فقط، قام انتحاري بتفجير نفسه بقيادته وذلك بدلاً من التوجه للهدف المحدد، فيما يعتبر محاولة لنقل الخلية الإرهابية كاملة إلى الجنة. وشهدت إحدى خلايا جبهة النصرة عملية نوعية أخرى عندما قام انتحاري بشنق نفسه مما روع الجيران الذين اكتشفوا الجثة في منزله.

مقالات ذات صلة