images (3)

مواطن عراقي وهو مستمتع بالديمقراطية

انتهت هذا الأسبوع جولة الإنتخابات العراقية الأولى (مباراة الذهاب) بالتعادل السلبي ما بين مختلف المجموعات المسلحة المشاركة. وتسود أجواء من الترقب لانتخابات الإياب، والتي ستحسم مسارات التحرر والديمقراطية والتقسيم في العراق. ويرى مراقبون أن الإنتخابات امتازت بالشفافية التامة الأمر الذي زاد من صعوبة رؤيتها وبالتالي تغطيتها من قبل الإعلام.

وتوجهت غالبية المجموعات المسلحة ومن كافة الأطياف في العراق للإدلاء بأصواتها الأسبوع الماضي، في أول إنتخابات تشريعية منذ إنتصار الجيش العراقي على علوج الأمريكان . وقامت المجموعات المسلحة المختلفة بفرض منع للتجول في عدة أنحاء ومدن عراقية للتأكد من عدم قيام المواطنين بعرقلة مسار العملية الديمقراطية.

وتتنافس المجموعة المسلحة على مقاعد المجلس التشريعي من خلال برامج مختلفة، فبعض المجموعة صاغت برامج محددة لتقسيم البلاد مع خرائط مفصلة لمناطق النفوذ الإيراني والأمريكي والسعودي، في حين صاغت مجموعات أخرى برامجها على أساس إنهاء العنف عبر تخفيض معدلات المواطنين العراقيين والمجموعات المسلحة الأخرى.

مقالات ذات صلة