selfie

طاقم تصوير صور السلفي والتابع لأحد الأمراء العرب

نشرت مجلة فوربز في عددها الخاص بأبناء الوزراء العرب تقريراً خاصاً عن إنتشار ظاهرة صور السلفي بين الأمراء وأبناء المسؤولين في المنطقة. ويأتي التقرير على ذكر “أمير عربي” قام بتعيين مصور أمريكي محترف لمساعدته في التقاط هذه الصور. وبحسب التقرير، فإن الأمير قد قام بتعيين مساعدين اثنين للمصور، للقيام بإعداد الإضاءة ومستلزماتها لالتقاط صوره. ويستخدم طاقم التصوير كاميرات متطورة وحديثة، إلا أن الصور يتم إرسالها لخبراء مختصين في دبي كي يتم تعديل مقاييسها ومواصفاتها لتتماشى مع الصور المأخوذة من كاميرا الهاتف الثانوية.

وبحسب الناطق الرسمي باسم الأمير، فإن السعودية تعتبر أول من التقط موضة السلفي في التاريخ، إلا أنها تسرعت وقدمت الدعم المالي والسياسي لموضة “السَلَفي” بدلاً من “السِلْفي” الأمر الذي كان له “بعض النتائج السلبية هنا وهناك وهناك“.

وتنتشر ظاهرة التقاط صور “السلفي” في المنطقة إذ يعتبر الزعماء العرب أول من التقط السلفي، حيث كانوا ولا زالوا ينشرون صورهم في الأماكن العامة والدوائر الحكومية للحصول على “اللايكات” في المجتمع. وشهدت فترة “ما يسمى بالربيع العربي لكنه في الحقيقة فصل آخر” إقبالاً شعبياً على صور السلفي، الأمر الذي أدى ببعض الشعوب العربية لإزالة بعض صور زعمائها واستبدالها بصور سلفية أخرى.

مقالات ذات صلة