حذرت المملكة الأردنية مواطنيها في بيان رسمي صدر صباح اليوم من مغبة التواجد في الأردن خشية أعمال العنف المتصاعدة هناك. وأكدت الخارجية الأردنية أن “الأردن بات مصنفا من المناطق الخطيرة لمواطني المملكة، وبالتالي فإن الأردنيين المتوجهين هناك يفعلون ذلك على مسؤوليتهم الخاصة، حيث لا يمكن للدولة أن تمنعهم من السفر عنوة بغض النظر عن الظروف”.

download

الطائر الميمون في طريقه للخلاص الفردي بعيدا عن الأمن والأمان

وتشهد الساحة الأردنية تطورات أمنية خطيرة، بما في ذلك احتدام المواجهات في معارك الجامعات واشتعال جبهتي معان وعجلون. وكانت القوات الحكومية قد سيطرت مؤخرا على جبهة مجلس النواب والتي شهدت أعمال عنف واسعة في وقت سابق. وتتدارس القوات الحكومية احتمالات ضرب طوق أمني واسع على كافة أنحاء البلاد تحت مسمى “جويدة الكبرى”.

ويعتبر الأردن بمثابة الوجهة السياحية الأولى للمواطنين في البلاد، حيث يقضي معظمهم وقته في تقديم الطلبات في السفارات الأجنبية أو في معاملات اللجوء السياسي. وتشير الإحصائيات إلى أن سبعة عشر أردنيا من كل خمسة يحلمون بالسفر أو العمل في الخارج في حين يقضون معظم أوقات تعطلهم عن العمل في الأردن. ويشهد الأردن  ارتفاعا شديدا في الأسعار الأمر الذي ساهم في التقليل من تدفق السياح باستثناء الجنود الأمريكيين. يذكر أن القيادة العليا للتيار السلفي أخلت معظم رعاياها في الأردن باتجاه سوريا هربا من تصاعد العنف وارتفاع الأسعار.

مقالات ذات صلة