images (4)

يد لطخت بدهان أحمر قبل طبعها على الحائط

قامت س.ة. (٤٥ عاما) وهي أم لأربعة بإطلاق النار على أحد أبنائها لترديه قتيلاً بعدما اشتبهت بأنه متورط بعلاقة مشبوهة مع إحدى زميلاته في الجامعة. وعلى الفور، قامت الوالدة بتسليم نفسها والسلاح الذي قامت باستخدامه لأقرب مركز شرطة، حيث تم تقديم الشاي والقهوة لها قبيل الإفراج عنها. وتواجه س.ة. تهمة القتل بدواعي الشرف والتي قد يصل حكمها لثلاثة أشهر كاملة قبل الاستبدال بغرامة.

وبحسب إفادة س.ة. “قمت بإطلاق النار على محمد بعدما تأكدت من أنه على علاقة بزميلة له في الجامعة، نحن ننتمي لمجتمع محافظ ومن غير المقبول في عاداتنا وتقاليدنا أن يتورط أبنائي بعلاقات قد تجلب العار لسمعة العائلة. لم أطلق النار على ابني إلا عندما تأكدت من أنه قد فقد عذريته مع إحدى الفتيات”.

ويعتبر الأردن من الدول ذات معدلات جريمة الشرف المرتفعة، خاصة مع عدم توفر حلول لاستعادة عذرية الشاب بعد قيامه بعلاقات جنسية، وذلك بعكس الفتيات اللواتي يمكنهن الاستعانة بأطباء لإصلاح ما تغيره العلاقات الجنسية.

وبحسب مراقبين، فإن نسب جرائم الشرف المرتفعة في الأردن تعود لانتشار الوعي والتعليم، بحيث يعرف معظم مرتكبي هذه الجرائم عن الأثر السلبي والخطير للعلاقات الجنسية، خاصة أن الأردن يعتبر واحداً من الدول القليلة المتبقية التي ينجب مواطنوها أطفالهم عبر الصلاة والحب العذري ويتم إيصال الاطفال لهم عبر المصاعد.

مقالات ذات صلة