ls_medium

علي العكشات، طالب علم ومخترع ومثال للشاب الأردني

حاز الشاب الأردني علي العكشات على جائزة أفضل إختراع أردني لعام ٢٠١٥  عن اختراعه لكأسِ يعمل بالطاقة البديلة. ويمتاز الكأس بقدرته على تبريد السوائل الساخنة وتسخين السوائل الباردة من دون إستخدام الكهرباء. مراسلتنا نادية جملون التقت بالمخترع الأردني الأول:

نادية جملون: مرحباً علي، هل يمكنك أن تخبرنا المزيد عن اختراعك الأخير؟

علي: نعم يمكنني، لقد أتتني فكرة الاختراع من خلال مراقبة الأصدقاء والأهل أثناء شربهم الشاي، لاحظت أنهم لا يستطيعون شربه بمجرد صبه لكونه ساخناً جداً، لكنهم يتمكنون من ذلك بعد فترة قصيرة ريثما يبرد. ومن هنا الفكرة، كأس يقوم بتبريد السوائل أو تسخينها بعد فترة قصيرة، تماماً كما الكؤوس التي يستخدمونها.

نادية جملون: وما هو المبدأ الأساسي خلف طريقة عمل الكأس؟ وما هو المميز فيه؟

علي: انظري هنا إلى الكأس، لقد جعلت الكأس مفتوحاً من الأعلى كي يلامس الهواء. وبالتالي، إذا كان السائل في الكأس بارداً، فإن الهواء يساعد في رفع درجة حرارته، والعكس صحيح. فعلياً، وبسبب هذا التلامس بين السائل والهواء، فإن الكأس لا يحتاج سوى لخمس دقائق كي تبرد أوتسخن محتوياته. هنالك إضافة مهمة أيضاً، إذ تأكدت من جعل قاعدة الكأس مستوية كي يسهل وضعه على الطاولة، لاحظي (يضع الكأس على الطاولة). أيضاً انظري هنا إلى النصف المليء من الكأس.

نادية جملون: لكن البعض قد يقول أن الكأس نصف فارغ أيضاً، ماذا تقول؟

علي: من خلال عملي على هذا الإختراع، تعلمت أن لا أعير إهتماماً لأعداء النجاح. لقد سمعت العديد ممن قالوا أن الكأس هذا نصف فارغ، لكنني أهملت هذه التعليقات وركزت على تطوير الاختراع. أعتقد أن هذا الكأس قد يغير طريقة شربنا للسوائل إلى الأبد، بغض النظر عن كونه نصف فارغ أو ملآناً.

نادية جملون: وما هي مشاريعك الآن؟

علي: لقد بدأت بالعمل على اختراعي الجديد، وهي منفضة سجائر. تمتاز هذه المنفضة بأنها تقوم بطفي السجائر بعد تركها فيها لمدة تتراوح بين الخمس والعشر دقائق. هذا الاختراع مهم جداً برأيي، إذ أنه يمثل المنفضة الأولى الآمنة في العالم التي تقوم بطفي السجائر اتوماتيكياً، عن طريق ترك السجائر تحترق حتى نهايتها وبالتالي تنطفئ.

نادية جملون: لكن ألا تعتقد أن كل الكؤوس ومنافض السجائر تفعل هذا؟

علي: لا، لا أعتقد.

نادية جملون: شكراً جزيلاً لك علي.

علي: أهلين فيكي أختي، متى بيطلع التقرير وعلى أنو محطة؟

نادية جملون: التقرير موجود الآن على موقع الحدود الإخبارية.

علي: يلا، يعطيكي العافية.

نادية جملون: أهلين.

مقالات ذات صلة