asad

واعتمدت الحملة الانتخابية لأحد المرشحين على
شعار: أما الأسد, أو لا أحد

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأولى، تشهد الساحة السياسية السورية منافسة حادة ما بين الأسد على عرش المملكة. ويعتبر النموذج الديموقراطي السوري فريداً من نوعه كونه يوفر مجالاً للمواطنين للمشاركة في اختيار ولي العهد عبر انتخابات شفافة تشمل جميع مؤيدي الأسد القاطنين في المناطق المؤيدة له والواقعة تحت سيطرة الجيش النظامي.

من جهة أخرى, يتوقع مراقبون ارتفاع نسب المشاركة في الدورة الانتخابية القادمة. ويعزى هذا الارتفاع نظراً لانخفاض معدلات المعارضة  بعد أن قام المعارضون بالموت أو الاختفاء أو الاعتقال أو الهجرة أو اللجوء. وعلى الرغم من ذلك، فإن ذلك لم يكن كفيلاً بالتخفيف من حدة المنافسة في هذه الدورة بين الأسد في هذه الانتخابات.

وتشهد حملة أحد المرشحين، بشار الأسد، لافتات متنوعة منتشرة في جميع أنحاء أنقاض سوريا، لفترة ولاية عهد جديدة، كي يقوم بإكمال مسيرته في إعمار سوريا بعد عمليات الهدم بهدف إعادة التصميم “الرينوفيشن”.

مقالات ذات صلة