Haifa_in_Abu_Dhabi

واستغل العمل كامل مؤهلات البطلة

حاز “الفيلم” المصري “حلاوة الروح” على درع “المنع من العرض في السينمات المصرية”، وهي أعلى فئة من جوائز الأفلام في مصر وتحظى بمتابعة واهتمام محلي وعالمي. ويقوم مجلس الوزراء بمنح الجائزة للأفلام الأكثر مناسبة للعرض في خصوصية المنازل بدلاً من عرضها في السينما، نظرا لما  تحتاجه من تركيز وتخيل عميقين في وضعيات معينة، بحيث تكون غير مناسبة للعروض العامة.

وتدور أحداث الفيلم الفائز لهذا العام عن قصة “مغنية” لبنانية صارخة الجمال ومخرج ومنتج مصريين في محاولتهم لسرقة فيلم إيطالي كلاسيكي. ولاقى الفيلم إقبالا شعبيا، حيث كانت مهارات البطلة في التمثيل والإيحاء من أهم عوامل شد الانتباه للعمل على المستويين الشعبي والرسمي.

وبعد صدور القرار، توجه وفد شعبي إلى رئاسة الوزراء للتعبير عن الترحيب بالقرار. وأكد أعضاء من الوفد “أن الحكومة،  وعبر منح الدرع تحدد لمحبي السينما الأفلام التي تستحق المشاهدة حقاً، بدلا من الغوص في كامل الإنتاج السينمائي العربي”.

يذكر أن العادة درجت في مصر على منح الدرع للأفلام التي تحمل رسالة فكرية أو سياسية أو اجتماعية، كما فيلم “درب الهوى” الذي حاز على الدرع إبان عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

لكن مراقبين يرون أن الإقبال الشعبي على مشاهدة الأفلام التي تحظى بالدرع، ونهج الديمقراطية العسكرية التقدمي، دفعا برئاسة الوزراء لمنح الدرع للمزيد من الأفلام بغض النظر عن رسالتها. وباتت الحكومة المصرية الآن تمنح الدرع لأفلام من أنواع أخرى، كتلك التي تمتاز بجودة الإقتباس أو تعرض جانبا جذابا من الحضور الإنساني ك”حلاوة الروح”.

 

مقالات ذات صلة