5772782103_bebc08c5c4_z

صورة لموظفي أمنستي قبل أن يتم تفجيرهم
من قبل موظفي جبهة النصرة بعد أن فشلت أمنستي بتأمينهم

في انتهاك آخر لحقوق الإنسان في سوريا قامت شركة تأمين سورية برفض ٩ طلبات تأمين على الحياة تم تقديمها الشهر الماضي للجان المختصة. وعلى الرغم من أن الحالة الصحية للمتقدمين ممتازة ولا ينقص أحدهم أية أذرع ولم يفجر أي منهم نفسه من قبل، لكن الشركة امتنعت عن تأمين أي منهم.

وتقدمت مجموعة من المتضررين بشكوى لمركز حماية حقوق مصابي السكري نظرا لاعتقادهم بأن إصابتهم بالسكري هي التي أثرت على قرار اللجان برفض طلباتهم. وبحسب أبو مصعب العراقي، المنسق العام لحملة “تأمين بس لمين ومين”،  “لقد تواصلنا مع مجموعة كبيرة من المتضررين، إن المشترك بين هذه الحالات هو كون أصحاب الطلبات من المنتمين للتنظيمات الجهادية وليس إصابتهم بالسكري”.

وبحسب المتحدث باسم فريق الدفاع عن شركات التأمين، فإن “شركات التأمين اعتذرت عن قبول هذه الطلبات نظرا للصعوبة التقنية التي ستواجهها عند القيام بتركيب أحجية  “puzzle” من أعضائهم بعد قيامهم بتفجير أنفسهم”.

من جهة أخرى أكدت أمنستي إنترناشونال في تقريرها الصادر البارحة أن “[أمنستي] ترفض بشكل تام أي نوع من أنواع التمييز بين فرد وآخر، إلا بالتقوى”.

مقالات ذات صلة