flag

على قول المثل: أنا وأخوي على أخوي الثالث وابن عمي بتفرج

عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على كلٍ من السيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن، وغريمه محمود دحلان (فقط لا غير)، ترتيب مجموعة من اللقاءات المنفردة والمشتركة للتوصل لحل شامل وعادل للخلاف فيما بينهما. وأكد بنيامين “ترتبط دولة إسرائيل بعلاقات ثنائية ممتازة مع كل من الرجلين اللذين قدما الكثير لإسرائيل عبر السنوات الطويلة” وأضاف “يحزننا أن نرى هكذا خلافات وقد وجدت طريقها إلى معسكرنا/حلفائنا/أصدقائنا..”.

وقبيل هذه التصريحات، أفادت مصادر عالية المستوى ومقربة من السلطة الفلسطينية أن هنالك توجهاً لبدء محادثات مصالحة ما بين دحلان والسيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن. وتكمن أهمية هذه الجولة من المحادثات في كونها خطوة أساسية باتجاه بدء محادثات بين سلطة غزة والضفة الغربية، وذلك تحضيراً لمباحثات السلام.

وتواجه هذه المحادثات بين الرجلين عقبات عدة من بينها تفاصيل تقسيم أراضي الضفة الغربية فيما بين دحلان والسيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن. ويرى مراقبون أن الخلافات بين القائدين باتت كبيرة ومعقدة بحيث لا تتسع دولة الضفة بأكملها (والبالغة ٥٠٪ من ٢٢٪ من أراضي فلسطين التاريخية مقسمة على ثلاثة كنتونات منفصلة) لهما معاً.

 

مقالات ذات صلة