Demolished_vehicles_line_Highway_80_on_18_Apr_1991

وبحسب خبراء سحاب، فإنه يمكن تفكيك الطائرة
إلى عدد لا متناهٍ من القطع

تمكن فريق البحث عن الطائرة الماليزية مساء الأمس من العثور على مجموعة من قطع الطائرة المفقودة في أحد كراجات منطقة “سحاب” جنوب العاصمة الأردنية. ويعتقد الخبراء تبعاً لتقريرهم الصادر صباح اليوم أن مجموعة من اللصوص تمكنت من تهريب الطائرة إلى المنطقة لتفكيكها وبيعها على شكل قطع أسوة بباقي المركبات المسروقة حول العالم والتي تجد طريقها إلى هناك. وتمكن الفريق من ضبط قطع الطائرة المسروقة بعدما رصدت أجهزة المراقبة حديثاً يدور بين اثنين من اللصوص أثناء قيامهما بتفكيك الطائرة تم تسجيله وبثه عبر الصندوق الأسود.

هذا واشتمل حديث اللصوص أثناء تفكيك الطائرة على تحديد أسماء القطع التي تم تفكيكها وظيفة كلٍ منها، حيث تمكن اللصوص من تحديد قطع “الجعمكة” و”أذني المحرك” و”الدسباراتور” إضافة إلى مجموعة من الأنابيب التي استنتج اللصوص أن شركة بوينغ وضعتها في تصميم الطائرة احتياطاً . ولم يتخلص اللصوص من الصندوق الأسود نفسه اعتقاداً منهم أنه صندوق العدة الخاص بالطائرة.

يذكر أن منطقتي اللبن وسحاب تعتبران مركزاً أساسياً لتصدير المركبات والمحركات حول العالم، حيث تمر السيارة المصنوعة عبر دورة حياة تبدأ من المصنع ومن ثم إلى صاحب السيارة ومن ثم إلى اللبن أو سحاب حيث يتم إعادة تدويرها لاستخدام قطعها في سيارات ومركبات أخرى بأسعار منخفضة. وفي حين يعتبر قطاع تجارة المحركات في “اللبن” من أكثر القطاعات نشاطاً ودراً للمال، إلا أن الدولة الأردنية تستهدف هذا القطاع بغارات أمنية نظراً لعدم تمكنها من فرض ضرائب ورسوم على هذه النشاطات.

 

مقالات ذات صلة