وليد المعلم يفوز بنوبل في الأدب عن مجموعته القصصية “ابتهالا بالأمطار”

images

الأديب وليد المعلم متحدثا عن دور تفجير الصورة الأدبية
في سردية الممانعة

حاز وزيرالخارجية والأديب السوري وليد المعلم على جائزة نوبل في الأدب عن مجموعته القصصية “ابتهالاً بالأمطار”. ويأتي منح نوبل للمعلم “لما في العمل من صور تدمي الوجدان ومشاهد تقبض القلب، لقد فجّر المعلم مفاجأة أدبية” وذلك بحسب المتحدث باسم اللجنة.

وأكد المعلم بعد تسلمه الجائزة أن “المجموعة القصصية ليست مبنية على الواقع ولا مستوحاة من قصة حقيقية، وأن لاعلاقة للأحداث في سوريا بخط الرواية الذي ينتهي بموت جميع شخصيات القصة”. ويرى عديدون أن قيام المعلم بقتل كل هذه الشخصيات، في المجموعة القصصية وغيرها، جاء تعبيراً عن شعور المعلم بفقدان المعنى ورغبته بشعب سوري جديد. ورداً على سؤال مراسل الحدود هيثم كندورة عن رسالة العمل، أجاب المعلم “ان هذا السؤال موجه للجهة الخاطئة ولكننا نتوعد بالرد في الوقت والزمان المناسبين”.

 وعلى الفور، أعلنت الحكومة السورية عن إدراج المجموعة القصصية كمادة مستقلة في المناهج السورية المدرسية كما وتم تخصيص ساعة على التلفزيون السوري الحكومي لبرنامج توعوي يناقش المجموعة القصصية من أكثر من زاوية. يذكر أن الإعلام السوري يعاني من انخفاض حاد في المشاهدات نظراً للظروف التي ساهمت في تقليص تعداد الشعب السوري نفسه. لكن خبراء يرون أنه وفي حال تم إنتاج مجموعة المعلم تلفيزيونياً، فإنها قد تكون بداية العودة للعصر الذهبي للتلفزيون السوري، رغم صعوبات إنتاج المجموعة التي تحاكي دمار سوريا وموت سكانها باستثناء شخصية الراوي.