سثقهثس

أحد المشاهد التي تم تصويرها باستخدام أحسن كاميرات الثمانينات

تلقى التلفزيون الأردني مكالمة هاتفية وكتاباً خطياً شديد اللهجة من مدير عام حقبة الثمانينات، وتمكن مراسل الحدود شريف المجالي من الحديث مع القائمين على الثمانينات للوقوف حول نص الكتاب.

وأعربت الثمانينات أنها كانت ومنذ أكثر من ٢٠ عاماً تعاني من نقص في عدد الكاميرات وأجهزة البث التي تعود لحقبتها والتي لم يتم السماح باستخدامها في أي حقبة أخرى لأسباب منها ما هو تقني ومنها ما يتعلق بمعايير السلامة العامة.

وقد علمت الثمانينات من مصدر يرفض الجميع ذكر اسمه، أن ذات الأجهزة ما زالت تعمل في مكان ما في الشرق الأوسط. وبعد البحث والتحري تبين أن تلك الكاميرات والمعدات في حوزة التلفزيون الأردني وتستعمل لبث الدوري الأردني عبر القناة الرياضية، مما أغضب رئيس مجلس إدارة أعوام الثمانينات موجهاً كتاباً شديد اللهجة لإدارة التلفزيون الأردني مطالباً بإعادة كافة الأجهزة.

من جهته رد التلفزيون الأردني وبحزم أنه سيبقى متمسكاً بتاريخه وإرثه ولن يرضى أن يتخلى عن الأجهزة والتكنولوجيا التي عاصرت زمن التلفزيون الذهبي وانتجت مسلسلات لن يستطيع أحد طيها في صفحات التاريخ مثل “حارة ابوعواد” بحسب تعبيره

وبالتالي ستتقدم الثمانينات بشكوى رسمية، حيث أعرب مدير عام الثمانينات في تصريح له أن “ثقتنا بالقضاء الأردني مطلقة، وعلى التلفزيون الأردني أن يعي أن كونه التلفزيون الأكثر مشاهدة في قرية الكورة لا يجعله فوق القانون، وكلنا يذكر ما تكبدته غوغل من النظام القضائي الأردني”.

مقالات ذات صلة