غامر مجموعة من الرياديين الشجعان بأن تتسخ بدلاتهم ووصلوا الى المخيم

غامرت مجموعة من الرياديين الشجعان بأن تتسخ بدلاتهم ووصلوا الى المخيم

حققت المؤسسات غير الربحية في الزعتري أرباحا غير مسبوقة في العام المنصرم ٢٠١٥. وبحسب تقرير دائرة الفساد الأردني فإنه من المتوقع أن تنمو أرباح هذه المؤسسات ب ١٢% في الربع الأول من ٢٠١٦ نظرا ل “نتائج” مؤتمر جنيف. وبذلك، ستشكل أرباح المؤسسات غير الربحية في الزعتري ما يقرب من ١٥٪ من إجمالي ناتج الفساد المحلي ل٢٠١٦.

طارق عبده شاب ريادي تمكن إيجاد أفضل وسائل جمع الأموال السائبة: ركمجة الأزمة السورية. وتعليقاَ على كيفية جمع الأموال قال طارق ” خطتنا العامة هي جمع دينار واحد من الاوروبيين لكل سوري، مما يعني تحقيق أرباح تقرب من ١،٨ مليون بعد اقتطاع ١٠% كرسوم للمخيم”.

الحكومة الأردنية من جانبها بحثت اليوم مشروع قرار يتم بموجبه اقتطاع ضريبة المبيعات ١٦% عن جميع الأموال التي يتم التبرع بها، إضافةً إلى فرض ضريبة دخل على اللاجئين السوريين الذين يتسلمون المساعدات. ولم يتمكن مجلس الوزراء من إحراز توافق على مشروع القرار نظرا لمطالبة البعض بدخول شراكة مع هذه المؤسسات بدلا من مجرد الضريبة.

أما عن طريقة عمل هذه المشاريع، فأضاف طارق: “طريقة عملنا مستوحاة من نموذج كيك ستارتر للتمويل الذي قام الناس بجمع الملايين من خلاله لتمويل مشاريعهم. ويساهم مشروعنا في رفع معنويات الشعوب الأوروبية عن طريق إخلاء ضميرهم مما يحصل في المنطقة مقابل مبلغ بسيط أحظى به أنا مقابل تعب ضميري”.

يذكر أن الحكومة السورية وعلى لسان الناطق باسمها نفت أن يكون هناك أي لاجئين سوريين وأكدت على أنها ستفصل في هذا الشأن في الوقت والزمان المناسبين.

مقالات ذات صلة