image1

مواطنون يصطفون في طوابير طويلة لدفع الضريبة بعد موتهم

قام قسم الدراسات الاقتصادية والمزاج العام التابع لشبكة الحدود باستطلاع للرأي حول الضرائب المفروضة على المواطنين كونها ثاني أهم مورد للبلاد بعد مخالفات السير. وبحسب الاستطلاع، حلت ضريبة القبور في المرتبة الأولى من حيث التفضيل الشعبي فيما تبين أن ضريبة المسقفات هي الأقل شعبية بين المواطنين، على الرغم من كون الأخيرة ضريبة مميزة لا تحصلها سوى القلة القليلة التي تستطيع شراء منزل.

المتحدث باسم وزارة المالية وفي لقاء حصري له مع مراسلة الحدود استلطاف حربون أكد لنا أن “النتيجة لم تأتي صادمة في مراكز صنع القرار، لقد أثبتت نتيجة التصويت أن الشعب الأردني راغب وقادر على المساهمة في دعم السياسة المالية للدولة ورفد خزنتها، حتى بعد وفاته”.

ويرى مراقبون أن شعبية ضريبة القبور تأتي نظرا لسهولة تحصيلها كما وأنها غير مرتبطة بعمر أو دخل الشخص المتوفى، يتم تحصيلها من المواطن مرة واحدة على الأقل، انطلاقا من إيمان الدولة بمبدأ تكافؤ الفرص.

تجدر الاشارة هنا أن العامل الوحيد الذي يغير قيمة الضريبة هو المكان حيث تختلف فيمة الضريبة بين بلدية وأخرى، وتصف الدولة ذلك بأنه ” جاء لضمان إشراك سكان المناطق الأقل حظا وتشجيعهم على المساهمة”.

 

مقالات ذات صلة