قام ناشطون بإطلاق حملة مقاطعة لمنتجات شركة تروبيكانا الأمريكية . وتأتي هذه الحملة إثر قيام الشركة المصنعة للعصير بتبني شعار ترويجي جديد لمنتجاتها، وهو “أزكى من عصير البلاد” الأمر الذي لاقى استهجاناً شعبياً. مراسلنا ابراهيم الجمزاوي استبق القصة ووافانا بالتقرير الآتي:

images1

صورة داخل أحد المتاجر وقد خلت الرفوف من تروبيكانا مما يؤكد نجاح المقاطعة

رغم التقاعس الإعلامي في تغطية حملة “عصير الحجة أزكى” إلا أنها حققت رواجاً شعبياً هائلاً منذ انطلاقها. وتشير أرقام غرفة تجارة وصناعة عمان أن الشركة تتكبد يومياً ما لا يقل عن نصف مليون دينار نظراً لتراكم عصيرها الطبيعي ١٠٠% في المخازن. وبحسبة بسيطة اعتماداً على خسائر الشركة، تكون هذه الحملة أكبر حملة مقاطعة شعبية من حيث الروأج منذ حملة “استحِ” المتربعة على العرش الأول. وبذلك نزلت حملة مقاطعة سيرك دي سوليه إلى المركز الثالث وحازت على الميدالية البرونزية.

وفي مكالمة هاتفية مع المتحدث باسم حملة “عصير الحجة أزكى” أكد لنا أن”معنويات الناشطين عالية على الرغم من أننا لم نشرب تروبيكانا لما يقرب من الأسبوع. أيضاً، لقد استطعنا إحداث رواج شعبي غير مسبوق بنفس فريق المقاطعين المتعاقد مع الحملات السابقة، ولو نزلتم الآن الى سوبرماركت كوزمو لوجدتم فريقنا هناك وهو يمارس المقاطعة مع عصير الشركة أمام الكاميرات. لقد تعلمنا هذا التكتيك من الحملات السابقة، حيث نذهب إلى مكان بيع السلعة لممارسة المقاطعة معها حيثما وجدت وبشكل مباشر”.

وصاغت شركة تروبيكانا رداً سريعاً في بيان صدر باللغة العربية ورد فيه “لقد قام فريق البحوث والتطوير في شركة تروبيكانا ببحوث وتطويرات على عصير الشركة عبر العقد الماضي. لقد وصلنا اليوم للمرحلة التي أصبحنا متأكدين فيها وبنسبة ١٠٠% من أن عصيرنا هو بالفعل أزكى عصير في العالم بما في ذلك عصير البلاد. لم تقصد شركة تروبيكانا الإساءة الى أحد، ولكننا نرفض المواربة على حقيقة مثبتة علمياً حتى وإن كان ذلك على حساب مبيعاتنا بسوق مميز كمدينتي عمان والزرقاء”.

 

مقالات ذات صلة