صورة لأوفير كوهين بعد عشر سنوات من اليوم

صورة لأوفير كوهين بعد عشر سنوات من اليوم

تمكن الباحث الإسرائيلي افير كوهن من تحديد الزمان والمكان المناسبين الذين لطالما ذكرتهما مختلف الأنظمة والأحزاب العربية منذ منتصف القرن الماضي. وأكد الباحث أنه، وبعكس التوقعات الإسرائيلية، فإن تصريحات الأنظمة العربية “لم تكن منسقة” بحيث لم يتفقوا معاً على “مكان وزمان مناسبين” حقيقةً. وأشار كوهن إلى أن الجيش الإسرائيلي ظل يتعامل مع الوقت والزمان المناسبين على أساس أنهما إشارة إلى ساعة الصفر، في حين كشفت الدراسة أنه لا يوجد ساعة صفر بل إنهناك نقصاً عاماً في توريد الساعات واستخدامها في المنطقة العربية إجمالاً.

وأشار كوهن إلى أن الزمان تم تحديده بدقة عالية باستخدام التحليل العميق للخطاب العربي الرسمي، وهو خمس دقائق. وشكلت النتائج صدمة كبيرة في الأوساط الإسرائيلية، إذ أظهرت الدراسة أن الزمان المناسب، حتى عند أكثر المخططين العرب صلابةً ورجولة، لا يتعدى ال٥ دقائق عادة، و هو ما لا يعتبر “مناسبا” من حيث الفحولة اللازمة.

المتحدث باسم القوات العربية المشتركة التابعة لجامعة “الدول” العريبة قلل من قيمة الاكتشاف وأكد أن عدم تنسيق الأنظمة العربية للمكان والزمان المناسبين هو “نقطة قوة، بحيث يبقى المكان والزمان المناسبان في طي الكتمان والسرية. إذ من المعروف أن السر إذا خرج عن اثنين لم يعد سراً، وبالتالي ضمنت الأنظمة العربية الحفاظ على أسرارها العسكرية الحساسة”.

 

مقالات ذات صلة