البرلمان الأردني من أكثر المؤسسات تعاطفاً مع ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة

 أصوات زمامير و أعيرة نارية… هذا هو الصوت الأكثر تمييزا في جميع شوارع العاصمة عمان, والذي جاء بعد لحظات من اعلان مؤسسة امنستي لحقوق الانسان اليوم عن النتائج النهائية لترتيب الدول الأكثر تعاطفا مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

بعد جولات مطولة و منافسة حادة مع ليبيا، تم اليوم تنصيب الأردن كالدولة “الأرحب صدراً مع أصحاب الاحتياجات الذهنية الخاصة”. وذلك بعد صدور كتيب “تشكيلات الشركات الاردنية للخدمات، إصدار ٢٠١٤”.

وقالت المهندسة استلطاف حربون (مديرعام مركز الوطن للعلوم الذهنية) في لقاء حصري “اننا نسخر كل طاقاتنا لحماية حقوق أصحاب الاحتياجات الذهنية الخاصة وتوفير وظائف مناسبة لهم، بما يتماهى مع عادات المجتمع الأردني طبعا”. وأكدت لنا المهندسة قائلة “إن عدم قدرتنا على فهم أوامرهم وتصرفاتهم لا يجعلهم أقل حكمة وحنكة”.

وتجدر الاشارة إلى أن ما يقارب ٢٤% من الوظائف الإدارية في الأردن يشغلها اليوم أفراد من ذوي الإحتياجات الذهنية الخاصة. ويعمل مركز الوطن بالتعاون مع مؤسسة أمنستي إنترناشيونال على رفع هذه النسبة بما نسبته ٦،١٧% قبل حلول عام ٢٠١٨.

مقالات ذات صلة