رصدت الوكالة الوطنية للرصد والمتابعة ثلاثة أجسام طائرة تحوم فوق قرية الكورة الجنوبية. وأكد المتحدث باسم الوكالة في مؤتمر صحفي أن هذه الأجسام الغريبة “لا بد وأن لها منصات أرضية للتحكم عن بعد باستخدام النظام الخيطي”. وتمكن الخبراء من كشف ذلك عبر رصدهم لأشكال هذه الأجسام السداسية.images

وأشار أكثر من ثمانية خبراء مستقلين في اجتماع لاحق إلى أنه، وبحسب المشاهدات الفلكية “لا وجود لأدلة تثبت علاقة الأطباق الطائرة أو المتحكمين بها بأي رسالة دينية، الأمر الذي قد يجعلها علمانية، أو أسوأ، ليبرالية”. ​ومن المعروف أن مجمل الأفكار الليبرالية والعلمانية تأتي دوماً من الفضاء الخارجي بعكس غيرها، كالأفكار التكفيرية التي عادةً ما تستخرج من الأرض مع النفط.

وأشارت الفلكية المعروفة ماغي فرح إلى أن توقعاتها لسنة ٢٠١٤ تضمنت بوضوح قدوم زائرين إلى الأرض في سنة ٢٠١٤ أو في السنوات اللاحقة. وأكدت ماغي فرح أنها توقعت أيضاً ظهورهم بمنصات تحكم من نوع ما. وأضافت: “الفكرة أنهم ظهروا في صلب تشكيلة برج الجدي، الأمر الذي ينبئ مواليد برج الجدي ما بين ١ و١٣ كانون ثاني بسفر أو مولود أو فرصة عمل أو مشاكل عاطفية أو جميعها معاً”.

مقالات ذات صلة