images

صورة لأحد الكفار في غابة الجامعة الأردنية

مراسلنا جاد البديري – انتهت البارحة إحدى أطول وأشرس الفتوحات التي خاضها المسلمون منذ فتح مكة ضد العرب الجاهلية عام 630 م. وأقدم جنود الإسلام على دخول غابة الجامعة الأردنية وقاموا بتحطيم أصنامها تبعاً لأوامر أمير المؤمنين. ومن أهم نتائج  هذا الفتح المبين اعتناق الآلاف من سكان ضاحية الرشيد الإسلام.

وقد أسر المجاهدون جميع طلاب كلية الفنون وأعضاء الهيئة التدرسية فيها، إلا أن المجاهدين عادوا وأخلوا سبيلهم بعد ذلك في لفتة إنسانية نبيلة على أن يعلم كل منهم ١٠ من أطفال المسلمين القراءة والكتابة. لكن سرعان ما أعادوا اعتقالهم وإعدامهم بعد ان رأوهم يعلمون الاطفال أنواعاَ محرمة من الفنون مثل الرسم والتلوين.

وقد تضمنت الغنائم من كلية الفنون ملابس تنكرية لمسرحية تاريخية وأدوات نحت ومثاقب يدوية وكهربائية ومناشير. وقرر المجاهدون إرسال كل ما غنموه نصرة لإخوانهم في داعش لتوظيفها بما يرونه مناسبا.

يذكر أن جثة مجهولة وجدت مقطوعة الرأس لشاب أعدم خطأً حين ظن المجاهدون أنه حبشي قاتل حمزة بن عبد المطلب ليتضح في وقت لاحق أنه طالب إثيوبي يتعلم العربية في مركز اللغات.

و قد أعلن رئيس الجامعة تعليق الدوام طوال فترة الفتح على أن يعوض الدوام يوم السبت المقبل.

وبفتح آخر معاقل الجاهلية العربية في عام ٢٠١٤، تنتهي قصة هذة الطائفة الغريبة التى كانت تعبد الاصنام طوالهذا الوقت، وظهر الحق وزهقت آلهتهم الباطلة.

 

مقالات ذات صلة