images

قامت شركات طيران بريطانية بوقف رحلاتها إلى الأردن
خوفا على طواقمها من الضرائب في البلاد

قبلت السلطات البريطانية طلب لجوء إنساني تقدم به المواطن كامل كليكات على أساس الهرب من مخالفات السير في الأردن. وتعتبر هذه هي الحالة الأولى من نوعها التي يتم قبول طلب لجوئها، إذ عادةً ما تفضل السلطات البريطانية قبول طلبات متقاعدي الإرهابيين وذوي الخبرات من تنظيم القاعدة. وتعقيباً على قبول الطلب، أوضح مدير دائرة الجوازات والأحوال المدنية البريطانية ديفيد شيلمر: “إن الموافقة على طلب اللجوء هذا سيفتح الباب على مصراعيه لعشرات آلاف الطلبات من الأردن، هرباً من الضرائب والمخالفات أو من رئيس الوزراء أو النواب أنفسهم، إلا أننا لا نستطيع الوقوف مكتوفي الإيدي”.

من جهتها شجبت السلطات الأردنية الموقف البريطاني، حيث أكد المتحدث باسم الحكومة: “لن نسمح لأحد بالعبث بمقدرات الوطن، يعلم الجميع أن الإنسان يحل في المرتبة ٤٢  على قائمة أغلى ما نملك، ولن نتنازل عنه”. تجدر الإشارة أن السلطات الأردنية تمكنت من استرجاع أبو قتادة من بريطانيا بعد شوط طويل من المفاوضات، ويواجه أبو قتادة لائحة طويلة من مخالفات السير وضرائب المسقفات أمام المحاكم الأردنية. وقد منحت السلطات الأردنية مؤخراً كامل الحقوق المدنية لما يزيد عن ٣٠٠ ألف من أبناء الأردنيات في محاولة منها لرفد خزينة الدولة بمزيد من أموال الضرائب.

وعلى صعيد آخر، باشرت السلطات العراقية والسورية ببناء مخيمات لاستقبال آلاف اللاجئين الأردنيين الذين يغادرون البلاد يومياً هرباً من الضرائب الجديدة المفروضة على المواطنين والتي شملت ضرائب الإتصال والمشي والقبور والسفر والولادة. وقامت السلطات الإسرائيلية بتعزيز الحراسة على حدودها مع الأردن بعد غرق مجموعة من الأردنيين في محاولتهم السباحة عبر نهر الأردن باتجاه اسرائيل الأسبوع الماضي، والذي يعتبر أعرض نهر في البلاد.

مقالات ذات صلة