Fireworks_at_the_celebration_of_the_United_States_4th_of_July

وعم الفرح والسلام أرجاء المملكة

قررت الحكومة الأردنية التوقف تماماً عن خصي مواطنيها الذكور وذلك في محاولة للتخفيف من أزمة إنتشار السلاح والعنف الجامعي. وبحسب المتحدث الرسمي باسم المتحدثين الرسميين، فإن الحكومة ارتأت “أنه من الممكن أن يكون السبب في انتشار ظاهرة السلاح هو الشعور السائد لدى شريحة كبيرة من الطلاب والمواطنين الذكور بفقدانهم لاعضائهم التناسلية، ولذلك قررت الحكومة التوقف عن اخصائهم في المجالين، الحرفي والمعنوي”.

من جهته أكد المتحدث باسم مجلس الطلاب في إحدى الجامعات ترحيب المجلس بهذا القرار، لكنه أضاف “على الحكومة التروي في تطبيق هكذا قرارات، التي قد تؤدي إلى دفع الطلاب إلى دخول تجربة زيارة المكتبة، الأمر الذي قد يعيدنا إلى فترة الستينيات”.

وعلى صعيد آخر رحبت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البلقاء بهذا القرار، ونوه المتحدث باسمها إلى أن “هذا القرار سيلغي حاجة الجامعة إلى ماكينات استشعار المعادن ومجموعات القناصين المنتشرة لحفظ أمن الجامعة”. ورحبت مجموعات نسائية عدة بالقرار الذي قالوا أنه سيساعد الرجال على استخدام فحولتهم في الفراش بدلا من اقتصار الفحولة على الأعراس.

 

مقالات ذات صلة