campusuniversity

أوصت الدراسة بتحويل مكتبة الجامعة الأردنية إلى كافتيريا

في آخر دراسة جدوى قام بها مركز الدراسات الإستراتيجية الأردنية، تبين أن الدراسات العلمية في الأردن “تمثل إسرافاً وهدراً في المصاريف”. وقد خلصت الدراسة إلى أن “وقف الدراسات العلمية التي تمولها الدولة قد يؤدي إلى قفزة نوعية في مجال الأبحاث والدراسات المحلية”. وبحسب القائم على الدراسة، الدكتور عدي الشهبان، تبين أن اللجوء إلى حلول علمية وابداعية أخرى، “كالفتوى واستشارة الأصدقاء أو البحث على جوجل تمثل أساليب أوفر مادياً بالمقارنة مع البحث العلمي التقليدي”.

هذا وقد أشارت الدراسة إلى أن أكثر من ٥٤% من الأبحاث العلمية المنفذة في الأردن تتعلق بمواضيع لا تنعكس على المواطن أو الدولة بأي ربح مادي، مثل بحوثات الطاقة البديلة والمتجددة، إضافةً إلى إعادة هيكلة الطرقات ونظام السير وترشيد إستهلاك المياه. خلصت الدراسة إلى أن “مثل هذه الأبحاث، لا تسنزف خزينة الدولة بمئة ألف دينار سنوياً فحسب، بل تبحث في مجالات  قد تؤدي إلى تقليل مصاريف المواطنين العائدة للدولة، كفواتير الماء والكهرباء ومخالفات السير، مما قد يضاعف عجز الموازنة”.

يذكر أن هذه الدراسة تأتي في اثر إقتطاع ما نسبته ٢٠% من الميزانية الحكومية المخصصة للبحث العلمي، وإستخدامها لتسديد مصاريف حجب مواقع الإنترنت غير المرخصة.

مقالات ذات صلة