deja

واتخذ الديجافو شكل دوائر قد تذكر بميدان التحرير سابقاً

ضرب دجيافو عنيف الأراضي المصرية الأمس فيما اعتبر أنه أقوى ديجافو يمس البلاد منذ إعادة تعليب الثورة المصرية وتسويقها على شكل بسطار. ووصلت قوة الديجافو ٨،٩ على مقياس زهايمر، الأمر الذي تسبب بشعور سكان الشرق الأوسط بالموجات الارتدادية في حالة تشبه تكرار التاريخ لنفسه أو أن التاريخ عاد فعلا إلى الوراء.

وجاء الديجافو إثر إقرار الحكومة المصرية لقانون “التظاهر” عقب سنوات من التغير قادت مصر نحو الديمقراطية عبر التظاهر عينه. ورافقت الديجافو عاصفة قوية من ذكريات القرن الماضي ضربت الساحتين المصرية والعربية*. وشملت هذه الذكريات حالات الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، إضافة إلى عودة الأذان للنمو على الحائط، والشعور بأن الفرد وراء الشمس.

وهدد ناشطون وحقوقيون مصريون حكومتهم بالنزول إلى الشارع في مظاهرات عارمة في حال لم تتراجع عن القانون قبل أن يتذكروا أن التظاهر أيضا مخالف للقانون. من جهة أخرى، أكد قانونيون مصريون أن القانون يشمل في نصه تجريم كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك التظاهر بالنوم أو الانشغال أو التظاهر بأن هذا القانون لا يشمل هذا الشكل من التظاهر.

مقالات ذات صلة