warni

تحت عنوان: (ورني ورني) تمكن الفن العربي من الولوج مجدداً إلى عمق الموسيقى العالمي. “ورني ورني”، والتي تعني بحسب الترجمة الإنجليزية المُرفقة مع الأغنية: “تعال، تعال”، أغنية لاقت رواجاً غير اعتيادي. البعض اعتبر العمل “غانغام ستايل العرب” في حين اختلفآخرون واعتبروه “سوناتا القرن الواحد والعشرين”.

ورغم أن “ورني ورني” باتت تعتبر تجديداً موسيقياً محلياً وعالمياً، إلا أنها، وكغيرها من الأعمال المحلية، واجهت صعوبات جمّة حتى رأت النور. “الصعوبات التي تواجه الإبداع في الوطن العربي معروفة،  كالبحث عن التمويل، والسفر إلى أماكن التصوير، والحركات البهلوانية التي قضينا أشهراً في التمرّن عليها كركوب ظهور السيّارات والوصول إلى القطب الشمالي. كل هذه شكّلت عقبات كبيرة أمام إخراج عمل فني ضخم كهذا. ولكن الإصرار والعزيمة وشرب اللبن كل صباح، كان سبيلنا للنجاح” وذلك بحسب أحد أفراد طاقم الإنتاج.

وبحسب الناقد الأدبي الشهير مفرز المشامير: “تمكنت “ورني ورني” من إنجاز العمل رغم ابتعاده عن النمط السائد، لاحظوا مثلاً الابتعاد عن المباشرة في الجملة الشعرية، فبدلاً من استخدام تعبيرات مثل “نقلع العين” أو “نطقطق العظام”، ذهبت ورني باتجاه جمل شعرية أعقد ذات أصوات تحمل ترميزات غير مفهومة للوهلة الأولى، وحتى الثانية والثالثة”.

ومن دراسة مطوّلة للأستاذ كيثر ميلر، الخبير الموسيقي الألماني، نقتبس: “يتضّح للناظر إشكالية (ورني ورني)، ذلك التأثّر العميق بموسيقى بتهوفن المتأخرة نوعاً ما، لا بل والتجديد الثوري فيها. وبالأخص السوناتات من أمثال: سوناتا للرجل الطيب، وضوء القمر. و السؤال الذي يُراودني دوماً هو: من الذي أثرى تجربة الآخر، بتهوفن أم عمر سليمان؟”.

مقالات ذات صلة