Two_young_women_of_Iran

إسراء وتهاني وهن يحاولن إخفاء القلق الذي يشعرن به

عبرت كل من تهاني وإسراء، بنات الحج أبو الوليد، عن بالغ قلقهن من تجسس الولايات المتحدة الأمريكية على الهاتف الأرضي للحج منذ منتصف الثمانينات. وأكدت تهاني “ينتابنا خوف من تسرب هذه التسجيلات. لا أريد أن تتسرب مكالمتنا الخاصة والحميمة، خاصة أن خطي الجوال وخط أختي مسجلين باسم الوالد”. ويدير الحج أبو الوليد دكان ناجح جداً في منطقة نزال، الأمر الذي دفع بالولايات المتحدة إلى التجسس عليه.

 ويعتبر التجسس على هاتفي الفتاتين خطيراً، خاصة مع وجود قوانين تسمح للحج أبو وليد بقتلهما بدعوى الشرف في حال وصلت التسجيلات له. ومن جانبه، أكد المتحدث باسم دائرة المخابرات الأمريكية أنها ستتوقف عن تسجيل مكالمات أبو الوليد، وستلجأ للتنصت المباشر. وتأتي هذه الخطوة “إحترازياً ولكي نتمكن من التدخل السريع، إذ قد يتسبب وصول أي من التسجيلات إلى أبو الوليد بجريمة شرف اكيدة، إنه لا يستطيع تخيل ربع ما الذي تفعله هاتان الفتاتان”.

 ويرى خبراء أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدي إهتماماً كبيراً بسلامة المواطنين الأردنيين من خلال هذه التسجيلات التي فاقت المليار ونصف تسجيل في الشهر الأول من العام الجاري. وبحسبة رياضية بسيطة، فإن الولايات المتحدة سجلت ما معدله ٢٠٠ مكالمة لكل مواطن في شهر واحد فقط. وبناءا على ذلك بدأ شباب عمان بالعودة للطرق التقليدية لمخاطبة صديقاتهم مثل رسائل الحب الورقية و الكتابة على الحيطان و الجلوس تحت الشبابيك و الغمز والتصفير.

مقالات ذات صلة