images

صورة نادرة لإبريق الماء أمام نقيب أصحاب الفنادق السويسرية

خاص للحدود
صرح نقيب أصحاب الفنادق السويسرية لمراسل الحدود أن هنالك “امتعاضا شديداً” من التأجيل المستمر لمؤتمر جنيف ٢. وأضاف النقيب “توقعنا العديد من الحجوزات من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وإيران والسعودية، لكن أحداً لم يؤكد حجوزاته بعد”. ويرى مراقبون أن التأجيل المستمر للمؤتمر سينعكس حتماً على الاقتصاد السويسري “الذي يعتمد ثانياً على هذه مؤتمرات بعد أرصدة البنوك السرية للزعماء العرب” بحسب النقيب. ومن جهته أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن لاداعي للقلق، لقد خصصنا بضعة ملايين من الدولارات لهذا المؤتمر وسنصرفها حتى لو وصل بنا الأمر لدعوة الأطراف السورية للمشاركة”.

ورداً على هذه التصريحات، أكد المتحدث باسم أحد أذرع الفصيل المنشق عن الفرقة العسكرية التابعة لأحد التكتلات المعارضة السورية في أقصى الشمال أنهم لن يحضروا جنيف ٢ احتجاجا على ما وصفه ب”تشرذم المعارضة”. وعلى الرغم من عدم دعوة الجهة المذكورة إلى المؤتمر بالأساس، إلاأن المتحدث أكد “نرفض هذه الدعوة لأسباب أخرى أيضاً، وعلى رأسها انهماكنا بتطبيق الشريعة في إحدى القرى المسيحية، إضافةً إلى احتدام المعارك مع باقي أطراف المعارضة”.

يذكر أن التأجيل المستمر لجنيف ٢ بات يعرقل العديد من الحجوزات الأخرى كرحلات جنيف المشهورة “خمس أيام وأربعة ليالي واتفاقيتين سريتين” التي عادت لتلقى رواجاً مع استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية. فبحسب نقيب الفنادق: “الجميع يعلم أن هذه المفاوضات لن تفض إلى شيء، لكنها تظل أفضل من الحوار حول الشأن السوري”. وأضاف “المفاوض الفلسطيني يظل أقل شراهة من المجاهد الليبي، لكن كلاهما يسرقون مناشف الحمام”.

 

مقالات ذات صلة