history

صورة نادرة للتاريخ في فترة استراحته

قال التاريخ في مؤتمر صحفي عقد الأمس في عاصمة العالم نيويورك “لم أفهم أي شيء من أحداث العراق منذ أن اشتعلت موجة التفجيرات الأخيرة، وبالتالي يتعذر العد والتسجيل لتاريخ العراق منذ الآن وحتى إشعار آخر”. وأكد التاريخ “لا ينبغي لأحداث هذه الفترة في العراق أن تسجل أصلا، فلدي الكثير من التقدير والاحترام لهذا البلد لأفعل ذلك”.

ومن جهة أخرى، أكد المتحدث باسم مزبلة التاريخ أن “خروج العراق الحرفي من التاريخ غير متعلق بالتراكم غير المسبوق لدينا. أنا متأكد من أننا سنعيد العراق إلى موقعه في المزبلة بجانب سائر المنطقة بمجرد عودة الأمور لمجراها”. ويرى عديدون أن العراق تمكن من تفادي تسجيل هذه الفترة القاتمة من تاريخه بأعجوبة، في حين لم تتمكن باقي المنطقة من تحقيق خروج تام من التاريخ، واكتفت بمواقعها الحالية في مزبلته

وتأتي هذه التصريحات على هامش أحداث مؤتمر “العالم: إلى أين؟ وإلى متى؟” الذي يعقد سنوياً لمتابعة أحداث الكوكب تجنباً لحدوث كوارث قد تجد طريقها إلى التاريخ. وتم البدء بهذه المبادرة بعدما تبين أن بعض ما يسجله التاريخ سيظل وصمة عار في سجل البشرية إلى الأبد. ويذكر من هذه الوصمات: صرعات أزياء الثمانينات (بما في ذلك حواجب حميد الشاعري)، وفيديوكليب الفنانة كلينك عن الشأن اللبناني، إضافةً إلى شخص العريفي والإنقسام الفلسطيني.

 

مقالات ذات صلة