رشيد غربان – مندوب الحدود لشؤون أروقة الحكم

أصدرت رئاسة الوزراء صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أن كل قراراتها الخاطئة وتخبّطاتها هو جزء من خطتها المدروسة بدقّة، والنابعة من الفهم العميق لطبيعة العمل الحكومي ومتطلباته، مهيبة بالمواطنين التوقف عن شتمهم وأمهاتهم وأخواتهم، لأنه عيب وقلة تربيّة.

ويقول مسؤول رسمي رفيع المستوى إن الحكومات المتعاقبة عملت بشكل ممنهج على اقتراف الأخطاء والتقصير بأداء واجبها وتعيين المسؤولين الفاسدين لتشويه سمعتها “فلا يوجد أي مشروع نقل غير مكتمل، أو مشروع بناء على وشك الانهيار، أو مشروع استثماري فيه نهب وسرقة، ولا عملية خصخصة، إلّا ونعرف جميع تداعياتها”.

وأضاف “لو أثبتنا فاعليتنا وخطّطنا بشكل مناسب وأنجزنا المشاريع كما يجب ستنتهي البلاد بالشكل الذي نعرفه الآن. لكن استمرارنا بالتخبّط والضّياع يستدرّ شفقة الدول المتحضّرة، فتعرض علينا المساعدات والمنح، والشفقة، الكثير من الشفقة التي نحن في أمسّ الحاجة لها، لأننا بلد غبي رجعي ومتخلّف”.

وبخصوص المشاريع الحكومية المتوقّفة، أكّد المصدر أن المشاريع لا تتوقف “بل نجمّدها لننظر فيها للمدى البعيد، كي لا نفاجأ بأي آثار سلبية في المستقبل، وهو ما يمثل جوهر التفكير الاستراتيجي الذي لا يمتلك المواطن الوعي الجيوبوليتيكي الكافي ولا يفقه شيئاً في ألف باء السياسة، لإدراك أبعاده”.

من جانبه، حذر مدير المخابرات المواطنين من الاستمرار بالتشكيك بما تفعله الحكومة “فإذا كنّا نعرف اسم امك ولون سروالك الداخلي ولون صدريتها، فمن المؤكّد أننا نعرف شغلنا على مستوى الدولة، كما تعرفون أنتم تبعات أن تتبلّوا علينا وتكتبوا عنّا مقالات ساخرة”.

مقالات ذات صلة