عيّن الرئيس الإيراني حسن روحاني امرأتين في منصب نائب الرئيس، شرط التزامهما بتعاليمه بأن تقرّا بيوتهن ولا تكلّما السياسيين والإعلام إلا من وراء حجاب، وبعد أخذ إذنه بالطبع.

ويقول حسن إنَّ المجتمع الدولي الكافر فضحه ولم يتوقف عن انتقاده منذ اختياره تشكيلة حكومة كاملة من الرجال “وذلك قد يهدد مصالحنا الاستراتيجية والاتفاق النووي. لم يكن أمامنا خيار سوى تعيين حرمة أو اثنتين في أروقة السلطة، مع أننا ندرك مكان المرأة ودورها الحقيقي في المجتمع”.

وأكّد حسن أنه لم يقم بتوظيف واحدة فقط في المنصب، بل اثنتين “ليس بهدف تحسين صورتنا أمام الغرب فحسب، بل لنمنحهما القدرة على التواجد معنا كإنسان كامل بدلا من نصف إنسان”.

ويضيف “على الرّغم من عدم حاجتهما للقدوم، إلّا أنّه في حال إصرارهما على الحضور إلى مكاتبنا، فمن الضروري أن تحضرا برفقة أولياء أمورهما، لتعدا لنا القهوة والشاي والحلويات في المطبخ السياسي أثناء اجتماعاتنا الوزارية، فنحن حريصون على نيل المرأة حقوقها دون أن تدخل معترك السياسة وتختلط بالذكور، لأنه ما اجتمع مجلس وزاري فيه امرأة إلا وكان الشيطان معهم”.

مقالات ذات صلة