تعهّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بضرب كوريا الشماليّة بالسلاح النووي، انتقاماً من قصف هؤلاء الصينيين لميناء بيرل هاربر أثناء الأزمة الكوبية في الثلاثينيات.

ويقول دونالد إنه مصدوم من عدم استخدام الرؤساء السابقين أي إجراءات انتقاميّة ضد الصين، رغم فداحة الحدث “فما جرى في بيرل هاربر كان رهيباً، لقد شاهدت في برنامجٍ وثائقي عُرض على التلفاز ليلة الجمعة كيف استغل أولئك الأوغاد ضعف رئيسنا لينكولن وهاجمونا غدراً في وضح النهار وكلّفونا الكثير من الضحايا، قبل أن نخسر تلك الحرب”.

ويرى دونالد أن الصينيين هم التهديد الأكبر للولايات المُتّحدة الأمريكيّة “أعرف الصينيين جيّداً وقدر كراهيتهم للبيض وحقدهم عليهم وسعيهم لدمارهم، ولا أعلم لماذا بالتحديد، ربّما لأنّهم مسلمون؟ إن تاريخهم الأسود وقتلهم الكثيرين منا في حرب المئة عام في فييتنام شاهد عليهم. هؤلاء السفلة لم يتعظوا مما فعلته قنبلتنا النوويّة الأولى بعيونهم واستمروا بالنظر إلينا بحسد، لذا، سأوقفهم عند حدّهم وأضربهم بأخرى أشد فتكاً تجعل عيونهم أعرض مما هي الآن”.

ويؤكد دونالد أن الوقت قد حان لضغط الزر الأحمر في غرفة التحكّم واستخدام الأسلحة النوويّة “لقد انتظرت الولايات المُتحدة كثيرا للعثور على سببٍ مُقنع لاستخدام أسلحتها النوويّة التي تُكلفنا الملايين من الدولارات كل عام، خصوصاً بعد أن أصبح الشيوعيون في روسيا رأس ماليين لطفاء”.

ويُشدّد دونالد على أنه ليس عنصرياً ولا يكره كل الصينيين “فهم ليسوا جميعاً سيئين، انظروا إلى طيبة اليابانيين مثلاً، حلفاؤنا منذ الأزل، إننا نعرفهم في الولايات المُتحدة من أطعمتهم المميّزة مثل الكاري، أم


ا الصينيين، فقد غزوا أسواقنا ببضاعتهم الرديئة كسيارات الكيا واللادا”.

مقالات ذات صلة