صورة من الاحتفالات بنتائج التوجيهي من العام المنصرم

بدأت عمليات تهريب السلاح على الحدود السورية الاردنية بالتحرك بالاتجاه المعاكس اثر اقتراب صدور نتائج التوجيهي لهذا العام، الامر الذي ادى الى بدء وحدات القوات المسلحة الأردنية أكبر عملية إنتشار لها في ارجاء المملكة منذ ١٩٧٠. وتتوقع القوات المسلحة أن يتم إطلاق أكثر من ١٠٠،٠٠٠ عيار ناري، وسقوط الآف قذائف الهاون ومضادات المدرعات عبر مختلف مناطق المملكة في الساعات القليلة القادمة. وتستعد الأجهزة الأمنية المختلفة لحالة من الهيستيرية الجماعية التي ستشل ما يقرب من ٨٠% من شوارع العاصمة. يأتي تأهب قواتنا النشامى للحفاظ على نعمة الأمن والأمان التي يبدو انها اخر ما تبقى لنا للتمسك به.

يذكر أن الامتحان لا يقيس معدل ذكاء الطلاب ولا ثقافتهم ولا قدرتهم على التحليل، اذ أن النظام التعليمي الأردني لا يهدف الى تطوير أي من تلك القدرات. وتم تصميم الامتحان ليقيس مدى قدرة الطالب على الحفظ والصم والتكرار. وتعتبر هذه القدرات أساسية لتكوين عماد المستقبل والقوى العاملة والمواطن الأردني بشكل عام. ويلجأ الطلاب العمليون إلى الرشوة والفساد لتسريب أسئلة الامتحانات، مما يعطيهم فرصة إختبار طبيعة سوق العمل الأردني في بداية رحلتهم للبقاء.

ويرى أحد الخبراء أن تشابه معارك نتائج التوجيهي مع أحداث سورية ليس بالصدفة. إذ أن نتائج هذا الامتحان تمثل العامل الأساسي في تحديد الجامعة التي سيخوض فيها الطالب سنوات كفاحه المسلح الأربعة.

مقالات ذات صلة