قررت الخطوط الجوية السعودية استبدال طاقم مضيفيها بطاقم من المطوعين شديدي التقوى والورع لمراقبة التزام المسافرين بالملابس المسموح بارتدائها في السعودية والسلوكيات التي يسمح بممارستها.

ويقول متحدِّث باسم هيئة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، الدُّكتور عاضد نيّاض، إنَّ الهيئة استحدثت وظيفة المطوع الطائر للتحليق بالشريعة فوق الغيوم “سيزوّد المطاوعة الجدد بعصي يهشّون بها على المسافرين ويعاقبونهم لدى إتيانهم بأيِّ خطأ، ولديهم مطلق الصلاحية في تنفيذ عقوبة التعزير بالجلد بشكل فوري على الإمّعات الذين يرتدون ملابس أجنبية ويتشبهون بحلفائنا الكفرة، كما أنَّ قوة الضرب وعدد الجلدات سيكون مضاعفاً، لأنَّ تجاوز حدود الله وارتكاب الذنوب والمعاصي على متن الطَّائرة أشد كفراً وأضل سبيلاً كون المرء في الطيارة أقرب ما يكون إلى الله عز وجل”.

ويضيف “اخترنا لهذه المهمة رجالاً أشداء لا يخافون الله ولا لومة لائم، ليبثوا القلق والرعب في قلوب الناس. فنكلف أحدهم بإلقاء خطبة عن الموت وعذاب القبر وأهوال يوم القيامة وجهنّم كلما واجهت الرحلة مطباً هوائياً، ليهبّوا جميعاً صفّاً واحداً للصلاة والاستغفار”.

كما أكّد د.عاضد أنَّ هذا الإجراء سيكون فاتحة خيرٍ لخدماتٍ جديدة تبقي المغادرين في رحاب السعودية لأطوال فترة ممكنة، وتشعر القادمين بوصولهم أرض الوطن منذ استقلالهم الطائرة “فالطائرة ستقسم إلى قسمين، واحدٌ للرِّجال – المقصورة، وآخر للنِّساء – مستودع الحقائب. ومن ناحية اخرى سنوزع على المسافرين أدعية فكّ الكرب ليستعملوها في حال سقوط الطائرة بدلاً من إرشادات النَّجاة التي لا تردّ القضاء”.

مقالات ذات صلة