تمكَّنت قوَّات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من إثبات هول ما وصلت إليه الأوضاع الإنسانيَّة في مدينة الرِّقَّة السوريَّة وصعوبة البقاء على قيد الحياة فيها، بعدما قصفتها وقتلت تسعةً وعشرين مدنيَّاً من سكَّانها.

ويؤكِّد قائد العمليَّة، الجنرال ماثيو بولوكس، إنَّ العمليَّة جاءت لتعيد معاناة السوريين إلى أذهان المجتمع الدولي “لقد قلَّت فظاعة الجرائم في سوريا في الآونة الأخيرة وتراجع حماس داعش مع تكبِّده خسائر فادحة، الأمر الذي أثَّر سلباً على اهتمام العالم بالبطولات التي نقوم بها هناك لإنقاذ الناس هناك من هؤلاء الهمج البرابرة”.

وأشاد الجنرال بولوكس بأداء الطَّيارين ومنفذي العمليَّة وتحقيقهم نتائج فاقت التوقّعات “كان هدفنا في البداية رمي صواريخٍ عشوائيَّة لقتل بضعة مدنيين وبعض الداعشيين، لكنَّنا تفاجأنا بتمكِّن طيَّارينا من إصابة المدنيين فحسب، وفوق ذلك، كانوا أربعة عشر طفلاً وتسعَ نساء. لقد شعرنا بحزنٍ عميقٍ على موتهم، مما زاد من همّتنا وعزيمتنا لمساعدة البقيَّة”.

وطالب الجنرال الإعلام المحليَّ والغربي بالقيام بمهمِّته على أكمل وجه “لقد أنجزنا مهمِّتنا بنجاحٍ، ونتمنَّى أن يؤدي الإعلام دوره، فيصوِّروا الأشلاء والجثث ويعرضوها للنَّاس في كلِّ مكانٍ في العالم حتَّى يعرف ماذا تفعل أمريكا من أجله”.

من جهته، شكر رئيس جمعيَّة آمال لإغاثة ضحايا القصف، السيِّد مروان ساعيلي، الجيش الأمريكي على جهوده المتواصلة في دعم جمعيِّته “فقد أهملتنا المنظَّمات الغربيَّة الدَّاعمة نتيجة قلَّة صور الجثث والضحايا، أمَّا الآن، صار لدينا ما يكفي من القصص المروِّعة لنحصل على دعمٍ يكفينا لهذا العام”.

مقالات ذات صلة