أعلن الملحد العربي المشفّر بالرمز ٤٤٤٥٦ ن ك ارتداده عن الإلحاد والتضرّع للمثلثات، والعودة إلى دينه، نظراً لانقطاع مرتّبه وحوافزه لهذا الشهر من الماسونيين.

ويقول الملحد إنه قرر العودة للإيمان، بعد اكتشافه أن بيع روحه للشيطان كانت صفقة خاسرة “كيف يريدون مني إفساد المجتمع وما أملكه من مال لا يكفي لتغطية نفقات المنكرات الأساسيّة، فديوني متراكمة لدى بيوت الدعارة والخمارات ومروجي الحشيش والمخدرات، وأصبحت لا أجد المال الكافي لممارسة المعاصي وإفساد المجتمع بفاعليّة”.

كما ولا يرى المُلحد أي عذرٍ لعدم صرف مستحقاته “كنت ملتزماً بكل التعليمات والتوجيهات الصادرة عن المجلس الماسوني الأعلى، حتى أنني شاركت بجميع الحفلات التي أقامها مشروع ليلى، وواظبت على الاستماع لأغاني الميتال وشرب الخمور وإدمان المخدرات والجنس، ورغم ذلك،  لم يصرفوا لي المئة ألف دولار خاصّتي ومكافأة السيارة ورحلة إلى شاطئ التعري التي وعدت بهما قبل ثلاثة أشهر”.

ويتهم الملحد الإدارة الماسونيّة بالتقاعس عن مسؤولياتها “فالمال الذي تملكه المنظّمة من مختلف قطاعات الاقتصاد العالمي يُمكّنهم من دفع مستحقاتي بسهولة، خصوصاً أن الأوضاع الماليّة للولايات المتحدة الأمريكيّة وإسرائيل مستقرّة، لكن إدارة المنظّمة فاسدة وبلا دينٍ أو ضمير”.

مقالات ذات صلة