فوجئ الشاب عماد بسطرماوي فور عودته مع زوجته ومولودهما الجديد من المستشفى بمجموعة من جباة الضرائب على باب منزله، حاملين له أسمى آيات التهنئة والتبريك ورزمة من الفواتير الضريبية المترتبة على الرزق الذي جاء مع ابنه.

ويقول عماد إن دائرة الضريبة والدخل طالبته في البداية بحلوان، مرفقاً بضريبة الرزقة التي أتت مع ابنه  بنسبة ٢٢٪، إضافة لضريبة مسقفات لقاء إقامته تسعة أشهر في بطن أمه، فضلاً عن ١٦٪ عليه شخصياً ضريبة رفاهية، لكونه مواطنا قادراً على الزواج والإنجاب.

ويؤكّد مدير دائرة الضريبة، طاهر أطناب، أن ضريبة الرزقة ستشمل جميع المواليد الجدد، على أن تضاعف قيمتها بناء على دخل والدي المولود ووزنه وصحته والنقوط التي سيتلقاها من ملابس وطقوم قهوة وعلب شوكولاتة ومشايات أطفال وبلالين ونقود ستنفق في شراء الحليب والحفاضات والرضاعات وغيرها من الكماليات.

وأضاف “في كل دقيقة نشهد ولادة ثروات جديدة في البلاد، فهؤلاء الأطفال لديهم من الكلاوي والقرنيات والنخاعات الشوكية والأكباد ما يساوي مئات الآلاف، مما يضطرنا أن نفرض عليهم هذه الرسوم والضرائب. كما أن على كل منهم معرفة ما يترتب عليه من حقوق وواجبات تجاه وطنه الذي يأويه، ويعتاد على دوره الأساسي فيه كدافع ضرائب”.

مقالات ذات صلة