أعلن تنظيم داعش عن تبنِّيه تفجيراً إرهابيَّاً جديداً جاء وحيداً إلى هذا العالم الكافر وتبرّأت منه كافَّة التنظيمات الأخرى، ليعوِّضه عن الحب والحنان والتَّقدير الذي افتقده نتيجةً لإهمال الإعلام المحلي والعالمي له وعدم تعاطف أحدٍ مع ضحاياه.

ويقول أحد قياديي التنظيم إنَّ قلبه لانَ ورقَّ فور رؤيته للتفجير على التلفاز “شاهدت ذعر النَّاس وهربهم منه، وأدركت فوراً أنَّه يستحقُّ الحب والعناية، فتبنيته دون إطالةٍ في التفكير. انظر لجماله ولطافته. غوتشي غوتشي غغغغغغ بووم بوووممم”.

ويقول مفتي التنظيم، أبو قُحاطة الزبردجاني، إنَّ التبني في الإسلام محرّم قولاً واحداً “لكن الضرورات تبيح المحظورات، ففي أوضاعنا الرَّاهنة ومعاناتنا من النقص الحادّ في أعداد التفجيرات، علينا إيجاد حلولٍ بديلةٍ، كتبني هجمات حتَّى لو لم تكن لنا علاقةٌ بها. وهذه ليست أوَّل مرَّة نطبِّق بها القاعدة، فقد حلَّلنا الثري سوم مراعاة لوفرة السَّبايا، كما قتلنا العديد من الأطفال والنساء لصعوبة العثور على جنودٍ ومسلّحين لنقتلهم”.

من جهته، عبَّر الإرهابيُّ الذي سيربِّي التفجير، أبو منذر السيبري، عن سعادته بحصوله على تفجيرٍ يربيه على يديه “لطالما حاولنا أنا وزوجتي تفجير شيء ما، ولكننا لم نوفق، والآن، بات لدينا تفجير إرهابيٌّ صغير سيكبر بإذن الله وينجب لنا انفجاراتٍ جميلة تسعدنا جميعاً وتملأ علينا الدُّنيا والآخرة“.

كما دعا أبو منذر باقي إخوانه الداعشيين إلى تبنِّي مزيد من الأعمال الإرهابيّةٍ “يجب علينا كإرهابيين أن نحقق العدالة في توزيع الفرص على الأعمال الإرهابيَّة كافَّة، لأن الإرهاب الذي نتركه دون تربيةٍ وتعليمٍ قد يكون هو العمل الذي كان سيقتل ترامب أو أوباما أو مريام كلينك ويرفع رؤوسنا، كما أعلَت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر من اسم القاعدة ورفعت راياتهم وزادت هيبتهم بين النَّاس إلى يومنا هذا”.

مقالات ذات صلة